الثلاثاء، 19 أبريل، 2016

لوحة مستوحاة من رواية: ذئبة الحُب والكتب

لوحة مستوحاة من رواية: ذئبة الحُب والكتب
فنان عراقي يترجم الروايات إلى لوحات فنية
علي البيدر
شهد معرض أربيل الدولي للكتاب بدورته الـ11، فعاليات ونشاطات متنوعة، من بينها عرض عدد من اللوحات التشكيلية المستوحاة من أجواء روايات عربية وعالمية للفنان التشكيلي العراقي أسامة أياد البناء، وفيما أكد البناء على أهمية القراءة والترويج لها، عد أن عرض لوحاته ضمن جناح دار (المدى) نجاح بحد ذاته.
وقال الفنان التشكيلي العراقي أسامة أياد البناء في حديث إلى (المدى برس)، إن "الهدف من تحويل أجواء الروايات إلى لوحات تشكيلية هو الترويج لإشاعة القراءة في كل الأوساط والمحافل خاصة بعد تدني مستواها لأسباب عدة"، مؤكدا على "أهمية القراءة والترويج لها".
وأضاف البناء، أن "اللوحات لاقت إعجاب الجمهور ورضا واستحسان النقاد الذين أشادوا بهذه التجربة"، عادا أن "مجرد وجود تلك اللوحات ضمن جناح دار (المدى) في معرض اربيل للكتاب، هو نجاح بحد ذاته".
وأعرب الفنان التشكيلي، عن طموحه بأن "تستخدم الكثير من لوحاته كأغلفة لروايات مشهورة خصوصا بعد أن اختيرت إحدى لوحاته لتكون غلافا لرواية الكاتب العراقي (محسن الرملي) والتي تحمل عنوان (ذئبة الحُب والكتب)، مقدما شكره "لمؤسسة (المدى) على إتاحتها الفرصة الثالثة لعرض لوحاته في هذا المحفل".
ومن بين الروايات التي حولها الفنان أسامة البناء إلى لوحات، رواية (الجوع) لكونوت هامسون، رواية (ذئبة الحب والكتب) لمحسن الرملي، (اسمي أحمر) لاورهان باموق، (حفلة التيس) لماريو بارغاس يوسا، (قصة موت معلن) لماركيز، (العمى) لجوزيه ساراماغو، (سدهارثا) لهرمان هسه، (النخلة والجيران) لغائب طعمة فرمان، (العطر) باتريك زوسكيند، (الديكاميرون) لجيوفاني بوكاشيو، (المعلم ومارغريتا) لميخائيل بولغاكو، (الانفس الميتة) نيقولاي غوغول، (رحلة إلى ارضروم) الكسندر بوشكين، (الصخب والعنف) لوليم فوكنر، تصوف (منقذو الالهة) لـ نيكوس كزانتزاكيس.
وانطلقت بمحافظة أربيل، في، (5 من نيسان 2016)، فعاليات الدورة الـ11 لمعرض أربيل الدولي للكتاب على أرض المعارض الدولية في بارك سامي عبد الرحمن، الذي يستمر لمدة عشرة أيام، بمشاركة 180 دار نشر، برعاية مؤسسة (المدى) للإعلام والثقافة والفنون، وحضور شخصيات سياسية وأدبية عراقية وعربية وعالمية، إضافة إلى سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية من مختلف دول العالم.
------------------------------
*نشرت في (المدى برس) بتاريخ 9/4/2016م.

ليست هناك تعليقات: