الثلاثاء، 19 أبريل، 2016

ذئبة الحب والكتب.. في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد 2016

 رواية (ذئبة الحُب والكتب) تترشح للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد
المدى برس / بغداد
2016/03/02
ترشحت رواية (ذئبة الحب والكتب) الصادرة عن دار المدى إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للابداع في مجال الآداب .
ورواية (ذئبة الحب والكتب) لمؤلفها الكاتب محسن الرملي كانت قد صدرت هذا العام عن دار المدى .. وسبق للكاتب ان اصدر عددا من الاعمال عن الدار منها (الادب الاسباني في عصره الذهبي) و(تمر الأصابع) ..
ومحسن الرملي كاتب وأكاديمي ومترجم وشاعر يقيم في إسبانيا. ولد سنة 1967 في قرية (سُديرة) شمال العراق. حصل على الدكتوراه، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف من جامعة مدريد (أوتونوما) بكلية الفلسفة والآداب عن رسالته (تأثيرات الثقافة الإسلامية في الكيخوته) عام 2003. ويتميز بالكتابة باللغة العربية والإسبانية كما تُرجمت بعض من كتبه ونصوصه إلى العديد من اللغات كالإسبانية، الإنكليزية، الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، البرتغالية، التركية، الروسية، القطالانية، الألبانية، الفنلندية والكردية.كما ألقى العديد من المحاضرات.
والأعمال الاخرى بالاضافة لرواية الرملي هي: رواية “بخور عدني” للكاتب علي المقري من اليمن و”ما وراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع للكاتب المصري ابراهيم عبدالمجيد.
*وفي موقع الجائزة:
رواية “ذئبة الحب والكتب” لمحسن الرملي من العراق، من منشورات دار المدى للإعلام والثقافة والفنون، بغداد 2015. تتجلى أهمية الرواية في كونها تعالج ما يعانيه الإنسان العراقي في الشتات أو المنفىى. فبعد الاحتلال الأمريكي للعراق، وخروج محسن (الشخصية الرئيسة في الرواية) ضارباً في الأرض إلى الأردن، يقع على رسائل “هيام” الإلكترونية، حين يحاول خطأً دخول الحساب البريدي الذي أنشأه لأخيه حسن، فيجد بالمصادفة أيضاً أنها عراقية تسكن في إسبانيا، وأنها واقعة في غرام أخيه ورواياته، وعبر اطِّلاعنا على رسائلها إلى حسن، ينبني عالم الرواية، الذي يحكي في غالبه عن حياة “هيام”، ويزداد شوق محسن إليها فيهاجر إلى إسبانيا حيث تقيم هيام “ذئبة الحب والكتب”.
http://www.zayedaward.ae/2016/03/zayed-book-award-announces-2016-literature-and-childrens-literature-short-lists/?lang=ar 
--------------------------------------------------------------
*صحيفة (العرب) :
يمني وعراقي ومصري يتنافسون على جائزة الشيخ زايد للكتاب



ليست هناك تعليقات: