الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

مناقشة رواية: حدائق الرئيس في كردستان/نادي المدى

مناقشة رواية (حدائق الرئيس)
في نادي المدى للقراءة في كردستان
من: نادي المدى للقراءة
أربيل/ رقم الجلسة (43)...
قام أعضاء نادي المدى للقراءة في كوردستان بتقديم مناقشة رواية (حدائق الرئيس).. للكاتب العراقي (محسن الرملي).. حيث قدم المناقشة ضيف النادي الأستاذ الكاتب والصحفي أ.(حسين العنكود) برفقة عضو النادي الزميل أ.(وفاق احمد ) وإدارة الزميل (شيار شيخو)...
بدأت المناقشة بعرض فقرات النادي من قبل مدير المناقشة تلاه الاستاذ حسين بالحديث عن الكاتب محسن الرملي وكتاباته وبعض الجوانب الشخصية من حياته كونه أحد المقربين في عائلة الرملي، ومن خلال حياته الخاصة تطرق الى أحداث الرواية والقصص التي دارت حولها بالتفصيل محللاً سمات الشخصيات الأساسية الثلاث في الرواية وارتباطها وتقاطع مدلولاتها في رفقة حياة مليئة بالأسى والأحداث الخرافية في تراجيدتها إلى التصاق هذه المعاني برمز قصر الشعب أو الشعوب كما أسماه الرملي كنقيض لما تحولت إليه هذه القصور إلى مدافن فحدائق الرئيس هي مقابر الشعوب.. ومن جانبه قدم الزميل وفاق أحمد وجهة نظره كقارئ الرواية معبرا عن إعجابه بكثافة القصص التي عبرت عن فترة نصف قرن من تاريخ دموي في العراق بالإضافة لإتقان الكاتب للحبكة بلغة سهلة وشيقة طغت عليها السوداوية.. وفي الختام تم فتح باب المناقشة مع أعضاء وضيوف النادي بتواجد عدد من الشخصيات الأكاديمية وبعض الوجوه من عائلة الكاتب محسن الرملي... ومن أبرز الأفكار التي تطرق إليها المناقشون:
1-العنوان (حدائق الرئيس) كان اختيارا موفقا وجذابا للقارئ من حيث دلالاته الرمزية .
2-كثافة الأحداث في الرواية أضفى عليها طابع ملحمي مليء بالقصص. 
3-اعتماد الكاتب على معاني ورموز كثيرة غلب على معظمها سمة الإنسانية لاسيما أنها استمدت من حضارة ريفية.
4-صراع مع الزمن وخلق ثالوث وجودي عبر شخصيات الرواية لثلاثة (عبدالله كافكا.. إبراهيم قسمة ..طارق المندهش).
5-تجاوز الكاتب الأنماط العادية للسرد إلى ما وراء السرد. 
6-دمج الكاتب في الرواية بين الواقع والمتخيل عبر تقنية الاسترجاع بفضاء سوداوي .
الشكر لكل من حضر المناقشة وتفاعل فيها وتحية خاصة إلى :
-مقدمي المناقشة (الاستاذ أ. حسين العنكود الضيف.. الطرف الثاني. عضو النادي أ. وفاق احمد... ومدير الجلسة أ. شيار شيخو).
-د. موسى الحوري 
-
د. محمد غثوان 
_
د.سركوت كوريل 
-
السيدة (كاظمية مطلك الرملي ) شقيقة الكاتب محسن الرملي 
-
الشاعر أ. نضال العياش 
-
تلفزيون المدى ...وأعضاء ادارة النادي
.. وتحية قلبية إلى الكاتب (محسن الرملي) لدعمه ومتابعته وتفاعله مع المناقشة من إسبانيا... ولكم من الكاتب محسن الرملي.. هذه المفاجئة. من صفحته الشخصية يقول:
بمناسبة الأمسية التي يعقدها الأصدقاء والأخوة اليوم في (نادي المدى للقراءة) في أربيل، لمناقشة (حدائق الرئيس)، وجواباً على اسئلة القراء والأصدقاء حول الجزء الثاني، والذين أشكرهم من القلب على متابعتهم واهتمامهم ودعمهم، أقول؛ بأنه سيكون مبدئيا بعنوان (رؤساء الحديقة)، ويبدأ على هذا النحو: بعد أن تقيأت قِسمة في منتصف الطريق الذاهب إلى بغداد وشَعرت بالجوع، قرَّرت أن تأكُل العراق. عَزمَت على ذلك في نفسها بعد أن انفض المشهد الأمريكي السخيف.....
El título de la segunda parte de mi novela (Los jardines del presidente) que estoy escribiendo, va a ser: Los presidentes del jardín

ليست هناك تعليقات: