الاثنين، 23 فبراير 2009

قراءة / عيسى حسن الياسري


رواية الفتيت المبعثر


سيرة ذاتية لمحنة الإنسان


عيسى حسن الياسري

صحيفة (الزمان) بتاريخ 16/2/2001 العدد 849 لندن

قراءة / محمد عبدالوهاب الشيباني

"الفتيت المبعثر" لـ محسن الرملي
أسرة يأكلها الفقد والغياب
محمد عبد الوهاب الشيباني
صحيفة (الثقافية)بتاريخ 30/11/2000 العدد 70 اليمن

من الصحافة / -3-

في رواية "الفتيت المبعثر"
كاتب عراقي يحكي عن تجربة الحرب والحصار
صحبفة (الوطن) بتاريخ 9/1/2001 العدد6391 سلطنة عُمان

من الصحافة / -2-



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAC9B063-A839-41DC-B9B1-0FD36553EB5D.htm

من الصحافة / -1-

صدور رواية بالقاهرة لروائى عراقى تفضح حقيقة الأوضاع داخل بلاده
القاهرة - (كونا) --وكالة لأنباء الكويتية
الثقافة والفنون والآداب 10/12/2000 11:30:00 ص

صدرت هنا رواية لروائى عراقى يعيش فى أسبانيا فضح من خلالها حقيقة الاوضاع فى العراق فى ظل النظام الحاكم هناك وذلك عبر حبكة قصصية تتناول حياة عائلة رمز بها الى الشعب بكل تناقضاته وظروفه .وتتناول رواية محسن الرملى التى سماها " الفتيت المبعثر" وصدرت عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة عائلة تتكون من ابوين و 7 أبناء " 6 ذكور وأنثى " تعيش فى ظل ظروف الحرب والسلطة الديكتاتورية وتسلط الضوء على قضايا الوطنية والايمان بالسلطة والانقياد الاعمى لها ثم الكفر بها والتمرد عليها وعلى سياسة القطيع والحرب العبثية .وأبلغ الرملى الذى زار القاهرة اخيرا بمناسبة صدور روايته وكالة الانباء الكويتية (كونا) أن الرواية تحاول رسم صورة لحال الشعب العراقى عبر هذه العائلة التى تمثل هذا الشعب بشرائحه المختلفة والمتباينة ومواقفه ازاء مايحدث داخل العراق .وقال أن شخصية الاب فى روايته ترمز الى الجيل الكلاسيكى من الوطنيين الذى يرى ان السلطة القائمة تمثل الوطن مادامت هى من أبنائه بغض النظر عن أخطائها وقمعها له لكن هذه الشخصية تموت فى النهاية نزفا بعد أن فقد كل أبنائه فيهتز عنده مفهوم الوطنية الذى كان راسخا ويرمز بموته الى موت المفهوم الاعمى والساذج لمعنى هذه الوطنية .واضاف أن الابناء يتخذون مواقف مختلفة هناك مثلا " قاسم " الفنان الذى يرفض رسم صورة للقائد ويهرب من الجيش لعدم قناعته بالحرب فيتم اعدامه وسط القرية .. فيما يقتل فى جبهات القتال شقيقه "عبد الواحد" لانه ذهب الى الحرب مستجيبا لسلوك القطيع .وقال ان هناك شخصية " سعدى " الشاذ جنسيا الذى يصبح مقربا من السلطة .. أما "محمود" فيخرج من البلد هاربا الى الخارج وهو يرمز الى المعارضة التى لم تكتسب بعد قيمة حقيقية أو مؤثرة .
وقال الرملى ان من شخصيات الرواية أيضا " أحمد " الابن الناجح فى الدراسة الى أن يصبح قاضيا فينتهى الى السجن لانه لايستجيب لرغبات أقرباء السلطة فى مسائل الالتفاف على القانون.وذكر أن الاخت الوحيدة " وردة " الجميلة التى ينبهها أخوها قاسم الى فداحة مايحدث حولها ثم تتأكد من مقولته عند اعدامه ومن موت زوجها فى الحرب فهى تمثل المرأة العراقية التى كانت بعيدة فى وعيها عن الاهتمام بما يحدث للوطن .وقال الرملى فى تصريحه لكونا انه صاغ الرواية داخل تأطير تقنى مقصود حيث تبدأ بفصل يحمل عنوان " صفر الروى " وتنتهى بفصل يحمل عنوان " صفر اليدين " .وأضاف أن أحداث الرواية الاساسية تدور على مدار 10 فصول من خلال شخصية الراوى التى تحاول أن تعكس مدى التفتت المادى والمعنوى الذى أصاب الانسان العراقى سواء داخل العراق أو خارجه .من ناحية أخرى قال نقاد هنا فى تعليقهم على الرواية ان الرملى نجح عبر تقنيات الكتابة ومن خلال لغة مشحونة بالصراخ والوجع من أن يعكس مدى التمزق الذى يعانى منه العراق .وأضاف هؤلاء النقاد لكونا أن الرواية على الرغم من رسالتها الصارخة حول مايحدث فى العراق وسعيها الى تسجيل هذه الاوجاع ووصف الكارثة والحث على التفكير فى سبيل الخلاص منها فانها لم تتخل عن حرصها على العناصر الفنية .وتأتى قيمة هذه الرواية فى أنها شهادة حقيقية صاغها روائى له تجربته الفعلية فى الحرب وقمع السلطة التى شنقت شقيقه الروائى حسن مطلك الرملى عام 1990 .وقد حظيت مجموعته القصصية الاخيرة " أوراق بعيدة عن دجلة " التى صدرت فى الاردن وأسبانيا باهتمام كبير لما فيها من تميز فى اللغة والرؤية الطرح.

السبت، 21 فبراير 2009

أقوال عن (الفتيت المبعثر)



صدرت الطبعة الأولى من رواية الفتيت المبعثر في القاهرة سنة 2000، ومنذ صدورها تناولها العديد من الصفحات الثقافة العربية والأجنبية بالقراءة والدراسة. حازت الترجمة الإنكليزية لها (الفتيت المبعثر Scattered Crumbs ) على جائز أركنسا Arkansas الأمريكية لعام 2002، تصف هذه الرواية عائلة عراقية، كعينة للشعب العراقي، في ظل ظروف المعاناة من الحروب والدكتاتورية. ذلك أن مؤلفها قد عانى هذا الأمر بنفسه حيث كان جندياً لثلاث سنوات في الجيش العراقي، وأعدم النظام العراقي شقيقه الروائي حسن مطلك سنة 1990 لاشتراكه في محاولة لقلب النظام. لقد تم تدريس هذه الرواية في جامعة القاضي عياض المغربية سنة 200 ـ 2001، وجامعة ميشيغان الأمريكية سنة 2003 ـ 2004، جامعة هارفرد سنة 2005 وجامعة لندن سنة 2005. وهي الآن بصدد الترجمة إلى الإسبانية. لقد قيل الكثير عن هذه الرواية، وهنا نقتطف بعض ما كتبه النقاد والصحافة العربية عنها.

بعض الأقوال عن الرواية:

*"إن هذه الرواية تمثل شهادة حقيقية لما حدث ولا يزال يحدث للشعب العراقي، ومؤلفها محسن الرملي هو أحد الأسماء الحاضرة بقوة في الأدب العراقي المعاصر، وصاحب واحدة من ألمع التجارب الإبداعية والاغترابية خارج العراق".

صحيفة؛ (الأهرام)، في 12/3/2001، القاهرة
----------------------------------------

*"الفتيت المبعثر.. رواية تفضح الأوضاع داخل العراق في ظل النظام الحاكم هناك وذلك عبر حبكة قصصية تتناول حياة عائلة ترمز إلى الشعب العراقي بكل تناقضاته وظروفه. وتأتي قيمة هذه الرواية في كونها شهادة حقيقية صاغها روائي له تجربته الفعلية في الحرب، وعانى من قمع السلطة التي شنقت شقيقه الروائي حسن مطلك عام 1990 ".

صحيفة؛ (القبس)، 26/12/2000 الكويت
------------------------------------

*"إن الفتيت المبعثر للكاتب محسن الرملي تبقى.. وعلى الرغم من أنها تخلقت في أحضان المنفى، الإبنة الشرعية لكل مدخرات الكاتب من الطفولة.. وحتى الخطوة الأولى باتجاه كابوس الغربة والنفي.. إنها اللوحة البانورامية لمحنة الإنسان تآزرت على استكمال آليتها الفنية والتقنية موروثتان: ميثولوجية وشعبية ظلت تكتوي بجحيم الحرب حتى استكملت نضجها.. وخرجت من حدودها المحلية الضيقة.. لتتسع إلى محنة كل البشر".

عيسى حسن الياسري
صحيفة؛ (الزمان)، 16/2/2001 لندن
--------------------------------------

*"تتميز رواية الفتيت المبعثر بلغتها المشحونة والمحتبسة بالصراخ والوجع، ولهذا فإن التكثيف الشديد فيها يساعد على فتح آفاق التأويل.. وقد حاولت هذه الرواية ممارسة هويتها التجريبية دون أن تتخلى عن حرصها على العناصر الفنية رغم رسالتها الصارخة حول ما يحدث في العراق، وسعيها إلى تسجيل الأوجاع ووصف الكارثة، والحث على التفكير في سبيل إلى الخلاص.. ولو كان بالمقاومة عبر خندق الأمل".

صحيفة؛ (الوطن)، 9/1/2001 سلطنة عُمان
---------------------------------------------

*"ترصد هذه الرواية بعض الوقائع الاجتماعية التي تقوم على فن الأسلوب، وهي إحدى السمات اللغوية التي تعتمد عليها الرواية بكليتها، وقد جاء العمل وحدة متكاملة تركيباً وإبداعاً، والسمة المميزة لها تنطلق من موقف جمالي يتطور بشكل متساوق أمام انحراف الواقع عن طريق رؤية الكاتب للأحداث، ضمن آلية فنية تتوافر فيها بعض السمات الأسلوبية".

صحيفة؛ (بلاد الرافدين)،3/12/2000 هولندا
----------------------------------------

*"هذه رواية مدادها دم القلب، ودليلها نور العين الآيل للزوال.. وزمنها هذا الزمن الرديء، الذي يلف العراق بقراه ومدنه، وحدثها موت شعب دُفع عنوة إلى المحرقة، محكوماً بجنايته في تصديق كلام "الأخ الأكبر".. ولغة الرملي في (الفتيت المبعثر)؛ لغة مبدعة وخلاقة ومركزة، خالية من الحشو الزائد وساخرة في كثير من الأحيان، فالكلمة في الرواية لا تبني بل تؤسس".

د. وليد صالح الخليفة
صحيفة؛ (الزمان)، 8/12/2000 لندن
-------------------------------

*"تحمل رواية الرملي لغة الذات ومن خلالها حصن القيمة الأساسية باعتبارها نتاج مرحلة عاشها الكاتب بين أبناء قريته، ليصور لنا الإنسان المبعثر والمتعثر، ولكنه استند إلى أرض صلبة متمرداً على كل ما هو فاسد، وامتص من خلال التحولات "الذاتية" ما يدور في العالم الخارجي ليشكل وحدته الموضوعية".

علاء حمد
صحيفة؛ (بغداد)، 19/1/2001 كوبنهاغن
---------------------------------

*"الفتيت المبعثر رواية تدور حول تشوش وتعقد العلاقات الاجتماعية في العراق أثناء الحرب".

صحيفة؛ (الشرق الأوسط)، 3/11/2000 لندن
----------------------------------------

*"إن رواية الفتيت المبعثر وعلى الرغم من خطابها السياسي المباشر بنقده إلا أن تميز بنائها والتقاطاتها الحادة لا تترك أي مبرر لإغفالها".

صحيفة؛ (الثقافية)، 30/11/2000 اليمن
-------------------------------

*" ترصد هذه الرواية عائلة عراقية بعثرتها الحرب. ونجد فيها محسن الرملي يعري الجملة من شوائبها فتأتي اللغة بكل صراحتها وبكل أحزانها".

صحيفة؛ (آفستا)، عدد6/2000 ألمانيا
---------------------------------

*"إنها رواية تحكي قصة النفي داخل الوطن، الموت قهراً، والموت عشقاً لهذا الوطن، كل الأشياء الجميلة تجدها تدفع عند محسن الرملي مغبة جمالها، الخير، الحرية والجمال.. كلها كلمات تموت تشظياً بين أرقام الفصول إلى أن يخرج الراوي في الفصل الأخير (صفر اليدين)".

عبدالقادر حميدة
صحيفة؛ (الشروق) ، العدد 164، في 21 ماي 2001 الجزائر
---------------------------------------

*"تعد رواية الفتيت المبعثر للكاتب محسن الرملي من الأدب العربي المقاومي.. وما أحوجنا إلى المزيد من الأعمال الفنية المقاومة الجادة مثلها".

السيد نجم
موقع؛ (ميديل إياست) 2003 القاهرة
-----------------------------

*"إننا أمام نص روائي عن التشرد، وهذا التشرد ليس مرهوناً بالخارج، أي خروج الفتيت إلى الخارج، بل نحن أمام تشرد داخل الوطن، والعائلة والقرية والحقل، والدليل هو هروب شخصيات كثيرة من الحرب في هذه الرواية داخل حدود وطنها وتشردها في الأدغال والمغاور والقبور.. هذه الرواية الجميلة الممتعة تعيد بناء وجمع القرية وفتيتها الذي توزع بين المقابر والمنافي والسجون".

حمزة الحسن
موقع؛ (الحوار المتمدن) بتاريخ 24/1/2003 النرويج
-----------------------------------

*"تنتمي هذه الرواية القصيرة إلى ما يمكن أن نسميه أدب القهر (القهر الاجتماعي، السياسي، العسكري، والثقافي أو القهر الإنساني) بشكل عام.. ورواية الفتيت المبعثر جاءت مرآة ليس لما يحدث في العراق فحسب، ولكنها مرآة صادقة وعاكسة لأوضاع عدة في أوطاننا وبلادنا متى اعتلا عرشها شخصية مثل شخصية القائد في الرواية أو مثل شخصية الأخ الأكبر في رواية جورج أورويل (1984) مثلاً".

أحمد فضل شبلول
صحيفة (العرب اليوم) 1/6/2003 لندن
---------------------------------

*"شبكة كثيفة من العلاقات التي حشدها الرملي في نصه هذا، إذ أنه يبني منظومته السردية على قصدية في تفعيل الصور والتداعيات، وهو ينشغل تماماً بالتركيز على عزلة الكائنات الإنسانية في سياق السرد الروائي ودخول وعيها في دائرة الأزمة، فثنائية الوعي ـ الأزمة هي التي تحرك الشخصيات وتحقق دافعيتها..".

طاهر عبد مسلم
صحيفة؛ (الزمان) العدد 143 بتاريخ 20/2/2003 لندن
--------------------------------------

*"تقدم لنا الفتيت المبعثر تجليات المأساة العراقية من خلال أسرة متعددة الشخصيات المتنوعة المواقف والمضارب والأهواء كصورة مصغرة للوطن العراقي برمته، بتنوعاته الثرية والموقفية على السواء حتى الأكراد لا تنساهم..".

د.صبري حافظ
صحيفة (العرب اليوم) بتاريخ27/4/2005 لندن

الأربعاء، 18 فبراير 2009

رواية / الفتيت المبعثر

رواية (الفتيت المُبَعثَر)
محسن الرملي
صدرت طبعتها الأولى سنة 2000
عن مركز الحضارة العربية في القاهرة
وعلى هذا الرابط النص الكامل للرواية
وحازت ترجمتها الإنكليزية التي قامت بها ياسمين حنوش
على جائزة جامعة أركنسا الأمريكية سنة 2002
وعلى هذا الرابط فصل منها