الأحد، 5 أكتوبر، 2014

محسن الرملي في مهرجان طليطلة الشعري 2014

محسن الرملي في مهرجان طليطلة الدولي للشعر 2014
شارك الشاعر والكاتب العراقي محسن الرملي في مهرجان طليطلة الدولي للشعر (أصوات حية) بدورته الثانية، وذلك خلال الأيام 5 -6 -7 أيلول/سبتمبر 2014، وقد جاءت مشاركة الرملي بصفته أحد أعضاء الهيئة الوطنية الإسبانية لتنظيم المهرجان وكمقدم للفعاليات وشاعراً.
برنامج مشاركات محسن الرملي في المهرجان
-------------------------------------------
*عن صحيفة (الإمارات اليوم) :
41  مشاركاً في مهرجان طليطلة الشعري.. بينهم 15 عربياً
«المدينة المحصنة» تفتـح قلبها لشعراء من العالم

بتاريخ: 16 سبتمبر 2014
المصدر(الإمارات اليوم): علي العامري ـــ طليطلة
احتضنت مدينة طليطلة الإسبانية مهرجانها الشعري الثاني، في الفترة من الخامس حتى السابع من سبتمبر الجاري، وسط احتفاء بالشعر والشعراء من مختلف دول العالم. وحقق المهرجان نجاحاً كبيراً على مدار أيامه الثلاثة، إذ دخل الشعراء بقصائدهم «المدينة المحصنة»، وهو أحد أوصاف طليطلة، التي تعد متحفاً في الهواء الطلق، لكثرة ما تضمه من آثار ومواقع تاريخية، حتى أنها دخلت سجل «اليونسكو» للتراث الإنساني في عام 1986، ويزورها كثير من السياح من مختلف دول العالم. وشارك في المهرجان 41 شاعراً من العالم، من بينهم 15 شاعراً عربياً، ولم توجه إدارة المهرجان دعوة إلى أي شاعر إسرائيلي. وغابت الشاعرة الإسبانية كلارا خانيس، صاحبة «حجر النار»، عن المهرجان لظروف صحية. وتعددت الأشكال الشعرية في اللقاءات التي بلغت 93 لقاء شعرياً، حيث قرأ كل شاعر بلغته الأم، وقرأ ممثلون الترجمة إلى اللغة الإسبانية. كما شارك شعراء من الصم والبكم.
في المدينة التي يلفها نهر تاخو «تاجو» من جهاتها الثلاث، كان الشعر هو الجهة الرابعة التي تمثل فضاء الإبداع. وتميز المهرجان بدقة التنظيم، بدءاً من رسائل الدعوات التي وجهت إلى الشعراء، حتى ليلة الاختتام التي شهدت أمسيات شعرية متعددة في «ثيغرّال دل أنخل» (بيت الملاك)، الذي يعد تحفة معمارية على ربوة تطل على نهر تاخو.
ورشة جمالية
تضمن مهرجان طليطلة الشعري، في دورته الثانية، قراءات شعرية مرافقة بموسيقى صوفية في معظمها، وتزاوج بين الآلات الموسيقية الشرقية والغربية، علاوة على فعاليات موسيقية مستقلة، وتحولت المدينة إلى «ورشة جمالية» على مدار أيام المهرجان الثلاثة، بحضور جمهور كبير يصغي إلى الشعر بلغات متعددة، إلى جانب اللغة الإسبانية.
ونظم المهرجان معرضاً للكتاب في ساحة البلدية «بلازا دل أيونتامينتو»، المجاورة لكاتدرائية طليطلة. وتضمن المعرض كتباً بلغات متعددة أيضاً، معظمها بالإسبانية. وعرض الشعراء كتبهم المترجمة، ووقع بعضهم للجمهور على الكتب، أو على القصائد التي نشرت في كتاب المختارات الشعرية، الذي أصدره المهرجان، وضم قصيدة لكل شاعر بلغته الأم وباللغة الإسبانية، كما تضمن المهرجان مطبوعات فنية، كل كتاب بمثابة عمل فني.
وشهدت الساحة الرئيسة للمهرجان الافتتاح الشعري بمشاركة عدد من الشعراء، قرأوا من على شرفة تطل على الكاتدرائية أمام جمهور كبير.
تعددية الأصوات
قال عضو اللجنة الوطنية المنظمة للمهرجان، الشاعر والروائي محسن الرملي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «مهرجان طليطلة في دورته الثانية ضم فعاليات متعددة من الشعر والرسم والرقص التعبيري والمسرح ومعرض للكتاب، بمشاركة 41 شاعراً، وعدد من الموسيقيين والمسرحيين والرسامين». وأضاف أن «المهرجان ضم كل الاتجاهات الشعرية في العالم، من القصيدة الصوتية والقصيدة المشهدية والقصيدة الصامتة وقصيدة الصورة، إلى جانب الشعر المحلي في طليطلة». وأوضح أن 42 شاعراً شاركوا في المهرجان من 21 دولة بست لغات.
وأضاف الرملي أن المهرجان ضم أكبر مشاركة عربية في مهرجان غير عربي، قياساً بمجمل عدد المشاركين من مختلف الدول، من حيث عدد الشعراء، وتعدد الأجيال والأصوات الشعرية. وأكد أهمية المهرجان، مشيراً إلى أنه جمع شعراء من حوض البحر المتوسط، ومن دول غير متوسطية أيضاً.
وأشار الرملي أن «طليطلة لم يسبق لها أن استضافت مهرجاناً دولياً للشعر، وكان نجاح الدورة الأولى العام الماضي دافعاً لاستمرار المهرجان في دورته الثانية، التي حققت نجاحاً منقطع النظير على كل المستويات». وأشار إلى تزايد عدد المتطوعين من الشباب والأهالي للدورة الجديدة، إذ ضم المهرجان هذا العام طاقماً من 200 شخص، في لجنته المنظمة، وهيئة إدارته، ومن المتطوعين.
وحول الدعم الرسمي للمهرجان، قال الرملي إن «الأزمة الاقتصادية تسببت في أضرار للوضع الثقافي، ولكن مع كل هذا دعمت حكومة طليطلة المهرجان بمبلغ 10 آلاف يورو، وخدمات متنوعة بقيمة 15 ألف يورو». وأوضح أن المدينة قائمة على السياحة، لكن مهرجانها الشعري أصبح رافداً جديداً لاقتصادها. وأفاد بأن أهالي المدينة يتمنون استمرار المهرجان «يريدون تكريس جانب ثقافي معاصر في حياة طليطلة، لذلك قام أعضاء جمعية أصحاب فناءات البيوت بفتح باحات بيوتهم لإقامة النشاطات خلال المهرجان، كما قدموا لوازم الضيافة للمشاركين والجمهور».
وتضم مدينة طليطلة أكثر من 700 فناء منزلي ذات طابع معماري عربي، تتضمن بئراً ومغسلة ومقاعد ونباتات زينة متنوعة، وهي بمثابة فضاء لكل بيت.
وذكر أن التطوع في الدورة الثانية جاء مضاعفاً، وذلك بعد نجاح الدورة الأولى، ومعظم المتطوعين من طلبة المدارس الثانوية والمعاهد، إضافة إلى العائلات التي استضافت الشعراء في منازلها
مختارات شعرية في كتاب
تضمن كتاب المختارات الشعرية «أنطولوجيا»، الذي أصدره مهرجان طليطلة الشعري 41 قصيدة، باللغات الأصلية للشعراء، والترجمة إلى اللغة الإسبانية. وكتبت مديرة المهرجان أليثا مارتينيث، ومديرة مهرجان سيت الشعري في فرنسا، مايتي فاليس بليد، مقدمتين للكتاب.
وجاءت القصائد للشعراء: علي الحازمي (السعودية)، لميس سعيدي (الجزائر)، محمود شرف (مصر)، نجوم الغانم (الإمارات)، أنخيل غيندا، أنتونيو ميانديث روبيو، كارلوس أبيلا، كلارا خانيس، ديفيد تراشمانتا، فرانثيثكا أخوييرا، خوسيه ماريا كامبرينيو، ماريا لويثا مورا ألامادا، ميغيل أنخل ثامبيدرو، مونيكا كالدييرو، أوسكار أخوادو، فيكتور لوبيث، نوني بينيخاث، بيغونيا بوثو، غوادالوبه خيراندا، خوسيه مانويل لوثيا، أوسكار كورييسس (إسبانيا)، جانين غداليا، بيير غويري، ميشيل ثيون (فرنسا)، عبدالهادي سعدون، محسن الرملي (العراق)، كلاوديو بوزاني (إيطاليا)، جريس سماوي (الأردن)، محمد النبهان (الكويت)، محمد الفقيه صالح (ليبيا)، محمد أحمد بنيس (المغرب)، زاهر الغافري (عُمان)، علي العامري (فلسطين/ الأردن)، كاثيميرو بريتو (البرتغال)، صالح دياب (سورية)، يوسف رزوقة (تونس)، لاورا خيورداني (الأرجنتين)، باتريثيو سانشيز روخاس (تشيلي)، لويس رفائيل (كوبا)، ألفريدو ألنكارت (بيرو)، أحمد يماني (مصر).
 

ليست هناك تعليقات: