الجمعة، 24 أكتوبر، 2014

ترجمة رواية محسن الرملي (تمر الأصابع) إلى الإيطالية

صدور رواية (تمر الأصابع) بالإيطالية بعد صدورها بثلاث لغات
سماح عبدالسلام  
بعد صدورها بالإنكليزية، صدرت هذا العام أيضاً الترجمة الإيطالية لرواية الكاتب العراقي محسن الرملي (تمر الأصابع)، وذلك عن دار نشر ثيكوريبولتا Cicorivolta edizioni وقد قامت بترجمة الرواية والتقديم لها المستعربة الإيطالية فدريكا بيستونو Federica Pistono التي سبق لها وأن نقلت إلى الإيطالية العديد من الأعمال الأدبية العربية المهمة كأعمال لغسان كنفاني وزكريا تامر وبهاء طاهر وإنعام كجه جي وغيرهم.
 وكانت رواية (تمر الأصابع) قد صدرت باللغة الإسبانية أولاً، ومن ثم العربية حيث رُشِّحت ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) سنة 2010. وحظيت باهتمام نقدي عربي وغربي جاد. ويتم العمل الآن على ترجمتها إلى لغات أخرى كالبرتغالية والفرنسية.
تدور أحداثها بين العراق وإسبانيا وتتناول جوانب من طبيعة التحول في المجتمع العراقي على مدى ثلاثة أجيال، فتتطرق إلى ثنائيات ومواضيع شتى كالحب والحرب والدكتاتورية والحرية والهجرة والتقاليد والحداثة والشرق والغرب. هذا، وقد وكانت الهيئة المصرية العامة للكتاب قد أصدرت طبعة شعبية من رواية (تمر الأصابع)، كما أعد تلفزيون الشارقة حلقة عنها وعن كاتبها ضمن برنامج (في حضرة الكتاب).
يذكر أن محسن الرملي هو كاتب وشاعر عراقي يقيم في إسبانيا ويكتب باللغتين العربية والإسبانية وقد صدرت له الكثير من الكتب في القصة والشعر والمسرح والترجمة إضافة إلى روايتين أخريتين هما (الفَتيت المُبعثَر) التي صدرت بالعربية والإنكليزية والإسبانية و(حدائق الرئيس) التي تتم ترجمتها الآن إلى الإنكليزية والإسبانية.
-----------------------
*نشرت في (قناة التحرير) بتاريخ 23/10/2014
*وفي (رأي اليوم) بتاريخ 21/10/2014
 *وفي (صوت العراق) بتاريخ 17/10/2014
*وفي (العرب اليوم) بتاريخ 21/10/2014
 

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

محسن الرملي يعيد (الفَتيت المُبعثَر) بالإسبانية والعربية


محسن الرملي يعيد طباعة روايته الأولى بالإسبانية والعربية
المصدر: ثقافات
عن دار مسعى للنشر والتوزيع في البحرين صدرت طبعة جيب جديدة ومنقحة من رواية (الفَتيت المُبعثَر) للكاتب العراقي محسن الرملي، وقد تزامن ذلك مع صدورها بالإسبانية في مدريد بعنوان (وداعاً أبناء العمومة)، حيث زينت غلافي كلا الطبعتين لوحات للفنان العراقي المقيم في كندا قحطان الأمين.
وبهذه المناسبة صرح المؤلف محسن الرملي، المقيم في مدريد، لوكالة الأنباء الإسبانية وإذاعتها الخارجية بأنه يحب هذه الرواية وكأنها رواية كاتب غيره ذلك أنه يحب أعمال الآخرين أكثر من أعماله، على حد تعبيره، وقال:"من عادة أغلب الكتاب أنهم يتحاشون تقديم وإعادة طبع أعمالهم الأولى باعتبارها البدايات، لكنني وعند مراجعتي لهذه الرواية والقيام بترجمتها إلى الاسبانية أعجبتني جداً وصرت أعتز بها أكثر، كما اكتشفت فيها العديد من الجوانب المهمة على صعيدي الشكل والمضمون". وأضاف:"إنها ترصد بذرة بداية التفكك والخراب الذي حل بالعراق سياسيا واجتماعيا وكبلد، وفيها بدايات التساؤل عن مفهوم الوطن بالنسبة للمواطن العراقي، والذي وجدته يستمر في رواياتي اللاحقة (تمر الأصابع) و(حدائق الرئيس)، كما أن فيها طزاجة وبراءة في الأسلوب والتجريب الفني". وقال:" يعجبني فيها أيضاً أنها رواية قصيرة ومع ذلك تضم الكثير من الشخصيات والمواضيع. كم أتمنى العودة إلى كتابة روايات قصيرة مثلها".
هذا وقد قوبلت الطبعة الاسبانية للرواية بالاستحسان، ففي مقال للكاتبة المكسيكية آليثيا تالابيرا، الحائزة على جائزة ديماك للسيرة الذاتية، قالت بأن هذه الرواية قد مستها من الأعماق بما فيها من حكايات الحزن والآلام العراقية حيث يرتدي الموت فيها مختلف الأقنعة إلا أنها مكتوبة بلغة شعرية مما يخفف من وطأة هذا الوجع. وفي السياق نفسه كتبت الشاعرة الاسبانية روسا ماريا بيرلانغا مقالا بعنوان (الرملي وجمال وصف الموت في روايته (وداعاً أبناء العمومة/الفتيت المُبعثَر) إضافة لخبر الاحتفاء بصدورها في صحيفة (الصوت الحر) الاسبانية و(شبكة الرؤية) التشيلية.. وغيرها.
يذكر بأنه ومنذ صدور الطبعة الأولى لهذه الرواية القصيرة في القاهرة، قد حظيت بالقراءة والاهتمام. وحازت ترجمتها الإنكليزية على جائز أركنسا الأمريكية لعام 2002. وتم تدريسها في العديد من الجامعات كميشيغان وهارفرد الأمريكيتين والقاضي عياض المغربية وجامعة لندن، فكما يرى البروفسور كاميران راستيغار من جامعة كولومبيا الأمريكية في مقاله عنها بمجلة (جمعية الدراسات الشرق أوسطية) : "أن أساتذة الرواية العربية المعاصرة والتاريخ أو السياسة العراقية أو الإقليمية الحديثة، سيجدون في هذا النص، بلا شك، ما يستحق لاتخاذه مادة في دروسهم". وقال عنها الناقد د.صبري حافظ:"تقدم لنا (الفتيت المبعثر) تجليات المأساة العراقية من خلال أُسرة متعددة الشخصيات المتنوعة المواقف والمضارب والأهواء كصورة مصغرة للوطن العراقي برمته، بتنوعاته الثرية والموقفية على السواء وحتى الأكراد لا تنساهم".
فيما وصفها الناقد الأمريكي هارولد برازويل، بأنها :"رواية تصوّر حياة عائلة كبيرة تحت نير الدكتاتوريّة، وتضيء الصورة الغائمة للتعقيدات التي عاشها الشعب العراقي. إنها رواية مؤثرة وذات ثيمة مكثفة، وتميّز نفسها عبر شيء هو أكبر من شهادة سياسية أو من مجرد فضول ثقافي". وقال الروائي السعودي عبده خال:"في (الفتيت المبعثر) نجد التجسيد الحقيقي لأثر الطاغية على الناس من خلال رواية اتخذت من الريف العراقي فضاءً لأحداثها وجعلت من صراع السلطة والمثقف محوراً".
وعن أسلوبها كتب الدكتور وليد صالح الخليفة الأستاذ في جامعة مدريد قائلاً:"إن لغة الرملي في (الفتيت المبعثر)؛ لغة مبدعة وخلاقة ومركزة، خالية من الحشو الزائد وساخرة في كثير من الأحيان، فالكلمة في هذه الرواية لا تبني بل تؤسس".  فيما اعتبرها الشاعر عيسى حسن الياسري:"إنها اللوحة البانورامية لمحنة الإنسان، تآزرت على استكمال آليتها الفنية والتقنية موروثتان: ميثولوجية وشعبية ظلت تكتوي بجحيم الحرب حتى استكملت نضجها.. وخرجت من حدودها المحلية الضيقة.. لتتسع إلى محنة كل البشر".
-------------------
*نشر في (ثقافات) بتاريخ 15/10/2014
*وفي صحيفة (عُمان) بتاريخ 19/10/2014
تجليات المأساة العراقية من خلال أُسرة متعددة الشخصيات
http://main.omandaily.om/?p=163315
*وفي (البوابة) بتاريخ 16/10/2014
 
*وفي صحيفة (الرياض) بتاريخ 16/10/2014
*وفي (صوت العراق) بتاريخ 15/10/2014

الأحد، 5 أكتوبر، 2014

محسن الرملي في مهرجان طليطلة الشعري 2014

محسن الرملي في مهرجان طليطلة الدولي للشعر 2014
شارك الشاعر والكاتب العراقي محسن الرملي في مهرجان طليطلة الدولي للشعر (أصوات حية) بدورته الثانية، وذلك خلال الأيام 5 -6 -7 أيلول/سبتمبر 2014، وقد جاءت مشاركة الرملي بصفته أحد أعضاء الهيئة الوطنية الإسبانية لتنظيم المهرجان وكمقدم للفعاليات وشاعراً.
برنامج مشاركات محسن الرملي في المهرجان
-------------------------------------------
*عن صحيفة (الإمارات اليوم) :
41  مشاركاً في مهرجان طليطلة الشعري.. بينهم 15 عربياً
«المدينة المحصنة» تفتـح قلبها لشعراء من العالم

بتاريخ: 16 سبتمبر 2014
المصدر(الإمارات اليوم): علي العامري ـــ طليطلة
احتضنت مدينة طليطلة الإسبانية مهرجانها الشعري الثاني، في الفترة من الخامس حتى السابع من سبتمبر الجاري، وسط احتفاء بالشعر والشعراء من مختلف دول العالم. وحقق المهرجان نجاحاً كبيراً على مدار أيامه الثلاثة، إذ دخل الشعراء بقصائدهم «المدينة المحصنة»، وهو أحد أوصاف طليطلة، التي تعد متحفاً في الهواء الطلق، لكثرة ما تضمه من آثار ومواقع تاريخية، حتى أنها دخلت سجل «اليونسكو» للتراث الإنساني في عام 1986، ويزورها كثير من السياح من مختلف دول العالم. وشارك في المهرجان 41 شاعراً من العالم، من بينهم 15 شاعراً عربياً، ولم توجه إدارة المهرجان دعوة إلى أي شاعر إسرائيلي. وغابت الشاعرة الإسبانية كلارا خانيس، صاحبة «حجر النار»، عن المهرجان لظروف صحية. وتعددت الأشكال الشعرية في اللقاءات التي بلغت 93 لقاء شعرياً، حيث قرأ كل شاعر بلغته الأم، وقرأ ممثلون الترجمة إلى اللغة الإسبانية. كما شارك شعراء من الصم والبكم.
في المدينة التي يلفها نهر تاخو «تاجو» من جهاتها الثلاث، كان الشعر هو الجهة الرابعة التي تمثل فضاء الإبداع. وتميز المهرجان بدقة التنظيم، بدءاً من رسائل الدعوات التي وجهت إلى الشعراء، حتى ليلة الاختتام التي شهدت أمسيات شعرية متعددة في «ثيغرّال دل أنخل» (بيت الملاك)، الذي يعد تحفة معمارية على ربوة تطل على نهر تاخو.
ورشة جمالية
تضمن مهرجان طليطلة الشعري، في دورته الثانية، قراءات شعرية مرافقة بموسيقى صوفية في معظمها، وتزاوج بين الآلات الموسيقية الشرقية والغربية، علاوة على فعاليات موسيقية مستقلة، وتحولت المدينة إلى «ورشة جمالية» على مدار أيام المهرجان الثلاثة، بحضور جمهور كبير يصغي إلى الشعر بلغات متعددة، إلى جانب اللغة الإسبانية.
ونظم المهرجان معرضاً للكتاب في ساحة البلدية «بلازا دل أيونتامينتو»، المجاورة لكاتدرائية طليطلة. وتضمن المعرض كتباً بلغات متعددة أيضاً، معظمها بالإسبانية. وعرض الشعراء كتبهم المترجمة، ووقع بعضهم للجمهور على الكتب، أو على القصائد التي نشرت في كتاب المختارات الشعرية، الذي أصدره المهرجان، وضم قصيدة لكل شاعر بلغته الأم وباللغة الإسبانية، كما تضمن المهرجان مطبوعات فنية، كل كتاب بمثابة عمل فني.
وشهدت الساحة الرئيسة للمهرجان الافتتاح الشعري بمشاركة عدد من الشعراء، قرأوا من على شرفة تطل على الكاتدرائية أمام جمهور كبير.
تعددية الأصوات
قال عضو اللجنة الوطنية المنظمة للمهرجان، الشاعر والروائي محسن الرملي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «مهرجان طليطلة في دورته الثانية ضم فعاليات متعددة من الشعر والرسم والرقص التعبيري والمسرح ومعرض للكتاب، بمشاركة 41 شاعراً، وعدد من الموسيقيين والمسرحيين والرسامين». وأضاف أن «المهرجان ضم كل الاتجاهات الشعرية في العالم، من القصيدة الصوتية والقصيدة المشهدية والقصيدة الصامتة وقصيدة الصورة، إلى جانب الشعر المحلي في طليطلة». وأوضح أن 42 شاعراً شاركوا في المهرجان من 21 دولة بست لغات.
وأضاف الرملي أن المهرجان ضم أكبر مشاركة عربية في مهرجان غير عربي، قياساً بمجمل عدد المشاركين من مختلف الدول، من حيث عدد الشعراء، وتعدد الأجيال والأصوات الشعرية. وأكد أهمية المهرجان، مشيراً إلى أنه جمع شعراء من حوض البحر المتوسط، ومن دول غير متوسطية أيضاً.
وأشار الرملي أن «طليطلة لم يسبق لها أن استضافت مهرجاناً دولياً للشعر، وكان نجاح الدورة الأولى العام الماضي دافعاً لاستمرار المهرجان في دورته الثانية، التي حققت نجاحاً منقطع النظير على كل المستويات». وأشار إلى تزايد عدد المتطوعين من الشباب والأهالي للدورة الجديدة، إذ ضم المهرجان هذا العام طاقماً من 200 شخص، في لجنته المنظمة، وهيئة إدارته، ومن المتطوعين.
وحول الدعم الرسمي للمهرجان، قال الرملي إن «الأزمة الاقتصادية تسببت في أضرار للوضع الثقافي، ولكن مع كل هذا دعمت حكومة طليطلة المهرجان بمبلغ 10 آلاف يورو، وخدمات متنوعة بقيمة 15 ألف يورو». وأوضح أن المدينة قائمة على السياحة، لكن مهرجانها الشعري أصبح رافداً جديداً لاقتصادها. وأفاد بأن أهالي المدينة يتمنون استمرار المهرجان «يريدون تكريس جانب ثقافي معاصر في حياة طليطلة، لذلك قام أعضاء جمعية أصحاب فناءات البيوت بفتح باحات بيوتهم لإقامة النشاطات خلال المهرجان، كما قدموا لوازم الضيافة للمشاركين والجمهور».
وتضم مدينة طليطلة أكثر من 700 فناء منزلي ذات طابع معماري عربي، تتضمن بئراً ومغسلة ومقاعد ونباتات زينة متنوعة، وهي بمثابة فضاء لكل بيت.
وذكر أن التطوع في الدورة الثانية جاء مضاعفاً، وذلك بعد نجاح الدورة الأولى، ومعظم المتطوعين من طلبة المدارس الثانوية والمعاهد، إضافة إلى العائلات التي استضافت الشعراء في منازلها
مختارات شعرية في كتاب
تضمن كتاب المختارات الشعرية «أنطولوجيا»، الذي أصدره مهرجان طليطلة الشعري 41 قصيدة، باللغات الأصلية للشعراء، والترجمة إلى اللغة الإسبانية. وكتبت مديرة المهرجان أليثا مارتينيث، ومديرة مهرجان سيت الشعري في فرنسا، مايتي فاليس بليد، مقدمتين للكتاب.
وجاءت القصائد للشعراء: علي الحازمي (السعودية)، لميس سعيدي (الجزائر)، محمود شرف (مصر)، نجوم الغانم (الإمارات)، أنخيل غيندا، أنتونيو ميانديث روبيو، كارلوس أبيلا، كلارا خانيس، ديفيد تراشمانتا، فرانثيثكا أخوييرا، خوسيه ماريا كامبرينيو، ماريا لويثا مورا ألامادا، ميغيل أنخل ثامبيدرو، مونيكا كالدييرو، أوسكار أخوادو، فيكتور لوبيث، نوني بينيخاث، بيغونيا بوثو، غوادالوبه خيراندا، خوسيه مانويل لوثيا، أوسكار كورييسس (إسبانيا)، جانين غداليا، بيير غويري، ميشيل ثيون (فرنسا)، عبدالهادي سعدون، محسن الرملي (العراق)، كلاوديو بوزاني (إيطاليا)، جريس سماوي (الأردن)، محمد النبهان (الكويت)، محمد الفقيه صالح (ليبيا)، محمد أحمد بنيس (المغرب)، زاهر الغافري (عُمان)، علي العامري (فلسطين/ الأردن)، كاثيميرو بريتو (البرتغال)، صالح دياب (سورية)، يوسف رزوقة (تونس)، لاورا خيورداني (الأرجنتين)، باتريثيو سانشيز روخاس (تشيلي)، لويس رفائيل (كوبا)، ألفريدو ألنكارت (بيرو)، أحمد يماني (مصر).