السبت، 4 فبراير، 2012

ندوة: العراق بعد الانسحاب الأمريكي

الوضع في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية

أقامت مؤسسة البيت العربي بإسبانيا يوم الأربعاء 25/1/2012 ندوة بعنوان "العراق: تقييم الوضع بعد انسحاب القوات الأمريكية"، وذلك في إطار الندوات التي تنظمها هذه المؤسسة تحت عنوان "الربيع العربي في تطور".
شارك في هذه الندوة كل من بيري بيلانوبا الأستاذ بكلية العلوم السياسية في جامعة برشلونة،
والكاتب والصحفي العراقي محسن الرملي، بجانب مديرة مؤسسة البيت العربي خيما مارتين.
وتركزت الندوة على الوضع في العراق بعد اكتمال انسحاب القوات الأمريكية منه في 17 ديسمبر/كانون أول الماضي، ليسدل الستار على صفحة الاحتلال الأمريكي للدولة العربية الذي امتد لنحو تسعة أعوام.
وناقشت الندوة وقع هذا الانسحاب على السياسة الخارجية للولايات المتحدة وعلى المشهد السياسي الجغرافي في المنطقة، بالإضافة إلى بحث النهج الذي سيتخذه النظام اليساسي في المستقبل بجانب الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الراهن بعد أعوام من الاحتلال.
يذكر أن البيت العربي هو مؤسسة تم إنشاؤها في إسبانيا في يوليو/تموز 2006 بهدف دعم الدراسات العربية والإسلامية والمساهمة في إقامة جسر بين العالمين العربي والإسلامي وبين إسبانيا وأوروبا. وتنظم المؤسسة على مدار العام عددا كبيرا من
الفعاليات الثقافية التي تسعى إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الجانبين.

*المصدر: وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (إفي) .



محسن الرملي: العراق أصبح مكانا لـ"تصفية الحسابات" في الشرق الأوسط
من مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (إفيEFE)
بتاريخ 23/1/2012م مدريد، ونشرتها باللغتين العربية والإسبانية.

أكد الكاتب والصحفي العراقي محسن الرملي أن بلاده أصبحت "أرضا محروقة" تسعى فيها جميع الأطراف الدولية وبخاصة إيران لتصفية حساباتها بعد انسحاب القوات الأمريكية. وقال الرملي في مقابلة مع (إفي) بمدريد إنه "منذ دخول الولايات المتحدة العراق في 2003 تركت حدوده مفتوحة من خلال تدمير جيشه وتحويل البلاد إلى ساحة معركة". وأضاف "الآن تركيا وإيران وسوريا وحتى السعودية تعتبر العراق مكانا لتصفية الحسابات العالقة، وهذا خطير للغاية". وحذر في هذا الصدد من نمو النفوذ الايراني "الذي يتحكم بالوضع"، مشيرا إلى تصريحات قائد قيلق القدس، قاسم سليماني، التابع للحرس الثوري الايراني. وكان سليماني قد أكد الأحد أن كلا من العراق وجنوب لبنان باتا تحت سيطرة طهران، التي باتت "تملأ الفراغ الذي خلفه انسحاب القوات الأمريكية"، بحسب الرملي. وتابع الصحفي العراقي ان "الولايات المتحدة تركت العراق لمصيره، بعد خرق جميع القوانين الدولية وترك بلد مجروح ومسحوق". وأكد أن "واشنطن ارتكبت أكبر أخطائها في الشرق الأوسط من خلال نشر الرعب بحرب العراق". وتسائل "بماذا يفيد الآن قول (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما ان التاريح هو من سيحكم؟ وبماذا ستنفع هذه الكلمات اليتامي والأرامل؟ فلم يقدم أحد إلى أي محكمة دولية عن الجرائم التي ارتكبت في العراق لحد الآن". وشدد على أن الدول التي تحالفت مع الولايات المتحدة في غزو العراق "يجب أن تتحمل مسئولياتها وتقيم شراكة آخرى لحماية الحدود العراقية القابلة للاختراق". وبسؤاله عن تطورات الاوضاع في المنطقة وتباطؤ احداث "الربيع العربي" التي أطاحت بعدة انظمة في عدة دول عربية، أكد الرملي أن "النصر قادم لامحالة"، وأن هذه التحركات "لن يكتب لها الفشل".
وقال خلال مشاركته في مؤتمر حول "الربيع العربي" بمؤسسة "البيت العربي" في مدريد "أهم ما في هذه الثورات هو أنها قد كسرت حاجز الخوف". مضيفا "بالتأكيد هناك مخاوف من عودة الاحزاب الاسلامية إلى الاصولية، ولكن هذه المخاوف من التطرف السياسي موجودة حتى في الدول الديمقراطية. والآن جاء دور الاسلاميين في الحكم ويجب عليهم ان يتقبلوا النقد".
وأشار الرملي، إلى أن "هناك تغير في الاجيال وأن جيل الشبكات الاجتماعية سيحدث التغيير آجلاً أو عاجلاً، رغم محاولة العسكريين إنقاذ النظام القديم، وفي الصراع بين الأجيال سينتصر الشباب حتماً".
روابط أخرى بالإسبانية لها علاقة بالموضوع:
*لقاء مطول في صحيفة (لاتيتود194)
*لقاء آخر في وكالة (إفي) الإسبانية للأنباء
*لمشاهدة فيديو لجانب من الندوة