محسن الرملي بين هويتين في الخَرج:
الأدب أنقذَني
عيد جريس
ــ الخرج
ــ
*"كنت على حافة
اليأس، وفي لحظة حاسمة من حياتي، وفيما يشبه (الفلاش)، قررت أن أعيش، من أجل
شخصين؛ من أجلي، ومن أجل أخي حسن مطلك".
*"لغة الإنسان
الأصلية هي كالأم، لا يستطيع تغييرها، أما اللغات الأخرى المُكتَسَبة فهي كالزوجة".
*"الأدب أنقذني" .
*"عشت الألم واليأس
وامتهان الكرامة في العراق، ولكني لا أعشق بلدا كالعراق"
.
*"أعتقد بأن أحد
أسباب عدم انتشار الروائيين العرب عالميا، هو افتقارهم لرؤية".
هذا بعض مما قاله الدكتور محسن الرملي في مقهى #مزيج_السعادة بمحافظة #الخرج في أمسية ثقافية بعنوان "الكتابة بهويتين ولغتين .. تجربة العيش بين ثقافتين". استعرض خلالها الدكتور محسن الرملي تجربته الإنسانية والأدبية بين ثقافتين وحضارتين. وتحدث الرملي رحلة الحنين والذكريات والصعوبات والتجارب القاسية بدءاً من تكوينه الأدبي في العراق وأحلامه التي اصطدمت ببداية الحرب ومآسيها التي عاشها كجندي مُكره، وما خلفته من أثر نفسي نال من كرامته وإنسانيته، وصولاً إلى لحظة اتخاذ القرار الصعب بالهجرة حيث خرج من العراق باحثاً عن الحرية، فاتجه إلى الأردن في رحلة بدأت بمغامرة وهو لا يملك إلا 200 دولار، حيث اضطر للعمل الشاق لتأمين تكاليف سفره إلى إسبانيا. وكما قال فإن الأدب ساعده وأنقذه في تأمين نفقات سفره متزامنا مع مساعدة أحد الفضلاء في موقف نبيل لتسهيل إجراءات السفر. وكما ساعده الأدب في وصوله كذلك ساعده حصوله على جائزة أدبية في مدريد لاستكمال دراساته العليا وحصوله على الدكتوراه وقبوله معيدا في الجامعة الأمريكية في مدريد. كان حديث الرملي وسرده لمسار حياته والعقبات التي واجهها والصعوبات التي تجاوزها والتجارب التي صقلته وكونت شخصيته كل تلك الجوانب في حديثه وما شابها من تأثر وحنين واشتياق كان لها صدى بالغ لدى الحضور ولاسيما حديثه عن العراق وعشقه له رغم أن أحلامه كادت أن تسحق وتندثر داخل وطنه الأم. لثلاث ساعات امتدت بنا الأمسية دون أن نشعر ولولا ضرورة التقيد بالوقت المحدد لطالت الأمسية أكثر. شكرا للدكتور @MuhsinAlRamli على هذا اللقاء وهذه الأريحية وهذا التواضع وهذا السرد الأدبي والإنساني الحافل بالتجارب الملهمة وما تخلله من نصائح وإشارات داعمه للمشتغلين في الأدب. وعدم الركون إلى الواقع القاتم والذوبان في مجاهيله بل الإصرار والقتال والمحاولة للوصول وصناعة واقع جديد وحياة جديدة ومن ثم صناعة مستقبل باهر ومزهر ومدهش. شكرا لكل من حضر من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، تعطرت أجواء الخرج بكم وبحضوركم البهي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كتبها في 12 مايو 2026
السعودية.
https://x.com/eidjrais/status/2054316276885921983/photo/1
*مزيج السعادة
https://x.com/hap_mix/status/2055530256686039091
https://x.com/hap_mix/status/2055532123860152336
https://x.com/1kassar/status/2054168049037500895






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق