الخميس، 21 مايو 2026

محسن الرملي في الجبيل / الشريك الأدبي

 

محسن الرملي في الجبيل:

من قاعة الجامعة إلى المشهد الثقافي الإسباني: رحلة شخصية 

من: نادي بروج

استضاف نادي بروج الثقافي في مدينة الجبيل السعودية، وبدعوة من (الشريك الأدبي)، الكاتب الدكتور محسن الرملي لمحاضرة عن تجربته الشخصية ولقاء مفتوح بعنوان (من قاعة الجامعة إلى المشهد الثقافي الإسباني: رحلة شخصية)، وذلك بتاريخ 13/5/2026م حيث دعى أعضائه والعديد من مثقفي المدينة والمهتمين، وقد قام بالتقديم وإدارة اللقاء رئيس النادي غريب الرمالي، وامتد اللقاء لأكثر من ثلاث ساعات، بعد أن وجّه الكثير من الحضور أسئلة إلى الضيف الرملي، تتعلق بموضوع المحاضرة وبتجربته الشخصية، كما وقع الكاتب بعض أعماله.

في قروب نادي بروج، سجل أحد الحاضرين أقوالاً ونقاطاً قال بأنه استفادها من اللقاء، وهو مختار الأنصاري (أبو عمر)، حيث قال:

لقاء د. محسن الرملي.... لقاء جمع بين الطرافة والمتعة والفائدة... فشكراً له على الحِكم والمعارف والطرائف التي خرجتُ بها من اللقاء، وقد دونت الكثير منها، وهذه بعضها:

*الإنسان كائن متفلسف.

*ما يؤمن به الدكتور هو قول الفيلسوف الإسباني خوسيه أورتيغا إي غاسيت(أنا هو أنا وظروفي)... يرى أنه لم يقرر حياته كلها بنفسه، وإنما كان للأقدار يداً يسرت له ذلك، من غير أن يكون لها تخطيط سببي منطقي في نظره!

*كان حلمه المسرح بناء على هوايته في المرحلتين الابتدائية والثانوية.

*اصطدم في بداية حياته بمنع عائلته له بالدخول في المسرح، لأنه من عائلة متدينة لا تسمح له بالرقص في التلفاز... (إبن الملا ما يطلع يرقص في التلفزيون).

*شاطئ دجلة كان مكاناً لتجمع الأصدقاء في القرية، ومنهم صديقه إبراهيم حسن ناصر، الذي شارك في معركة الفاو، وكتب رواية فائزت بجائزة الفاو، ثم تم سحب نسخها، بسبب اكتشاف أنه يتحدث عن انعدام الإنسانية في الحرب..

*كانت بدايتي مع اللغة الإسبانية بسبب قراءة رواية (مائة عام من العزلة)، قررت أن أتعلم الإسبانية لأقرأها بلغتها الأصلية، على الرغم من أنه لا مستقبل لدارس الإسبانية في العراق.

*في الجيش أدخلوني صنف الدروع، ودرست تخصص آمر دبابة... بعد التسريح فُتح باب السفر للعراقيين بسبب ظروف الحصار فسافرت  إلى الأردن.

*سر نجاحي في الدراسة والتدريس هو أنني كنت أُنجز الواجبات مباشرة وعلى أحسن وجه؛ لكي أتخلص منها وأتفرغ لما أحب وهو الأدب، قراءة وكتابة.

*كثير من المثقفين اضطروا لبيع كتبهم بسبب الفقر أيام الحصار...

*رواية ذئبة الحب والكتب... فيها جانب كبير من تجربتي في الأردن.

*في الأردن عملت مع مقاول من عائلة العمري كان له الفضل، بعد الله، في استيفاء بعض متطلبات السفر إلى مدريد.

*استجبت لمقترح أحد الاصدقاء بجمع قصص كنت أكتبها، وطباعتها وبيعها لتأمين قيمة تذكرة السفر.

*أكبر التحديات التي واجهته في إسبانيا، هي تأمين المعيشة وتجديد وثائق الإقامة والإجراءات البيروقراطية، التي كان يضطر للتحايل عليها.

*لم تكن إسبانيا جهة مفضلة للمهاجرين لعدم توفر فرص العمل، بخلاف أوروبا الشمالية...

*قال د. محسن الرملي: اِحلم بالعالي ولا تكن واقعيا. وعلى رأي المثل: إذا عشقت فاعشق قمر وإذا سرقت فاسرق جَمل.

*إن الطموح غير الواقعي أحيانا يساعدك في الوصول للمسارات الكبرى...

*رواية دون كيخوته كتبت في القرن17 وهي من أكثر الروايات انتشارا وترجمة بعد الإنجيل، ومن أوائل الأعمال التي تحمل ملامح الرواية الحديثة.

*الإسلام يمثل قمة ثقافتنا، والقرآن هو مركز هذه الثقافة ومرجعها الأعلى.

*اِخترتُ لأطروحتي الدكتوراه عنوان: تأثيرات الثقافة الإسلامية في الكيخوته، لأجمع بين قمتيّ الثقافتين العربية والإسبانية.

*قوبلت فكرتي بالرفض من بعض الدكاترة، ولكن أصررت عليها فوجدت تفهماً من رئيس القسم وأحد الأساتذة المختصين بالدرسات الثربانتيسية.

*من بين المختلف عن الدراسات الغربية والجديد في دراستي، هو الاستعانة بالمصادر والمراجع العربية التي كتبت عن الزمن الذي ظهرت في رواية الكيخوته.

*في عام 2000 فازت ترجمة روايتي (الفتيت المبعثر) بجائزة أدبية... فساعدتني مكافأتها المالية على التفرغ لاستكمال بحثي.

*استفدت من المكتبة الإسلامية في مدريد وهي مكتبة تابعة لوزارة الخارجية، ومكتبة المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد، الذي أسسه وافتتحه طه حسين عندما كان وزيراً للمعارف.

*تزامنت مناقشة أطروحتي مع بداية الحرب على العراق عام 2003م

*من بين مواضيع أطروحتي: الفروسية أو الفتوة، التي وجدت في طبيعة وعادة العرب قبل الإسلام وجاء الإسلام وهذبها وأعطاها بعداً أخلاقياً أعمق..

*الفارس في التصور العربي ليس مجرد مقاتل، بل هو الشخص الناضج، المتزوج أو العاشق، الشاعر أو الحافظ للشعر، المدافع عن الضعفاء والمساكين، والذي يعرف حق الأسير...إلخ،  أما الفارس والفروسية لدى الغرب فأصلها مرتبط بسلوكيات الفايكنغ المتوحشين، ولا تدافع إلا عن الإمبراطور أو الملك أو الكنيسة... ويفضل من كان دمه أزرق عن غيره، لكن تلك الفروسية تأثرت لاحقاً بالفروسية العربية بعد الاحتكاك في الأندلس والحروب الصليبية.

*شخصية دون كيخوته تحمل صفات قريبة من الفارس العربي فهو حافظ للشعر ويميل للدفاع عن الضعفاء والمساكين ويتحرك بدافع أخلاقي.

*الجهد الأكاديمي كان في تتبع التاثيرات المتداخلة في الإسلام والتاريخ والأدب.

*بينت أثر الفروسية والفتوة العربية في بناء شخصية الفارس الأخلاقي المدافع عن الضعفاء

*التأثير الحضاري لا يكون دائما مباشرا أو معلنا، وإنما يظهر في القيم والرموز والخيال الأدبي.

*اهتمامي كان منصبا على البعد الأخلاقي والحضاري المشترك، أكثر من البحث عن تشابهات شكلية أو تاريخية سطحية، وربط ذلك بالصفات التي ميزت شخصية دون كيخوته.

*أشار إلى أن ثربانتس كان يكتب في زمن محاكم التفتيش في إسبانيا، وهي مرحلة شديدة الحساسية والخطورة تجاه كل ما يتصل بالعرب والمسلمين، ومن هنا ركزت على التأثيرات غير المباشرة.

*لم تكن هناك أيديلوجيات سائدة آنذاك، وإنما ما يعادلها في تلك المرحلة، ألا وهو الصراع العسكري والفكري بين الصليبيين والمسلمين لا غير.

*الطبقية الإسبانية حينها، كانت مبنية على  تقسيم الناس إلى: مسيحي قديم ومسيحي جديد. القدامى هم أصحاب الأصول المسيحية القديمة. أما الجدد فهم من دخل المسيحية لاحقاً من المسلمين واليهود، وأغلبهم بالإكراه، لذا فهم طبقة أقل لأنهم موضع شك رسمي واجتماعي وثقافي.

*كانت هناك لغة هجينة تسمى فرانكا، تشكلت من خليط لغات الشعوب المؤثرة في البحر الأبيض المتوسط.. تستخدم للتواصل بين البحارة والقراصنة والتجار في المنطقة.

*ثربانتس جعل شخصية دون كيخوته أقرب إلى ما نسميه في العربية بعقلاء المجانين.. ليستطيع تمرير رسائله بصورة غير مباشرة.

*امتدح ثربانتس بعض القيم الإسلامية كالعدالة وسرعة الفصل في القضاء.

*د. محسن الرملي له بحث بعنوان: إسبانيا بعيون عربية.

*العربي لا يرى إسبانيا على حقيقتها، وإنما يسافر إليها ليرى ما يريد من تصورات مسبقة وعاطفية  عن الأندلس (الفردوس المفقود)، فلا يرى إسبانيا اليوم.

*النظرة الإسبانية للعرب تنقسم حسب رؤية التيارات لديهم فالتيار اليميني، إذا جاز التعبير، يرى أن وجود العرب والمسلمين كان غزواً واحتلالاً وانتهى، لذا فهو يقلل من شأن آثار وتأثيرات الحضارة العربية والإسلامية، بينما التيار اليساري يرى أن فترة الأندلس جزء لا يتجزا من الهوية التاريخية والثقافية لإسبانيا.

*رواية د. محسن الرملي (حدائق الرئيس)  تصف التحولات القاسية التي عاشها العراق على مدى نصف قرن.

*القلق هو الوصف المناسب لأغلب الشخصيات العراقية، والسبب أن العراق لم يستقر منذ نشأته، ولم يمر بسلام متواصل لأكثر من عشر سنوات.

*المجتمع العراقي نظراً لأنه مجتمع قلق دائما، يرفض المؤسسات ولا يثق فيها.

*حسن مطلك من النماذج المثقفة والمبدعة المتميزة في العراق. اكتشف نفسه في الرسم والفن التشكيلي ثم في الكتابة. كتابه (أنا معلم نفسي) فيه إشارة إلى أنه ثقف نفسه ذاتياً خارج الأطر التقليدية، وسعى لابتكار (الواقعية المُطلَقة) في الرواية.

*رواياتي تعكس معاناتي بين الثنائيات المتقابلة التي عشت بينها؛ القمع والحرية، الديكتاتورية والديمقراطية، الوطن والهجرة، الشرق والغرب، الخوف والرغبة، الصمت والتعبير...إلخ

*قال د. محسن الرملي: الأدب والفنون يجب أن تكون معجونة بالخيال، والخيال لا حدود له.

*في أعمالي احتكاك مع التابوهات الثلاث: السياسة والدين والجنس.

*الأدب هو صورة الحياة وإن كان مصنوعاً من خيال، وهو الكذبة التي تقول الحقيقة.

*أي أدب يحرض على الكراهية ليس أدباً، وإنما قِلة أدب.

*لدينا عدة ترجمات لرواية (دون كيخوته) وأنا أميل إلى ترجمة عبدالرحمن بدوي لأن لغتها كلاسيكية قريبة من لغة النص.

*أنصح بقراءة (ألف ليلة وليلة)، لما تحمله من خيال وتقنيات سرد هائلة وتأثير حضاري واسع على الأدب العالمي. إنها مدرسة في السرد.

*قال د. محسن الرملي: تعلمت من الترجمة أن الأديب ليس لغويا! وأن اللغة أداة وليست هدفاً.

*أغلب الأدباء العالميين لم يهتموا بعلوم اللغة، بقدر ما اهتموا بالأفكار والرؤى والخيال والقدرة على الرصد والتعبير عما هو إنساني.

*من أسباب عدم انتشار الشعر العربي عند الغرب، بخلاف شعرهم الذي انتشر عندنا وفي العالم، هو تركيز شِعرنا على اللغة وعلى دغدغة الجمهور المحلي، يتظاهر بالقوة ويمجدها، ولا يلتفت للضعف والهشاشة الإنسانية.

*محمود درويش طوّر أسلوبه الشعري واستطاع أن يتجاوز الحدود العربية المعتادة ويصل إلة القراء في العالم، ومما خدمه في ذلك اهتمامه وتأثر بالترجمة، بخلاف غيره كالمتنبي ونزار قباني وغيرهم.

*ما يمكننا تسميته بالأدب العالمي، هو الأدب الإنساني، الذي يركز على القضايا والهموم والهواجس والأحلام الإنسانية، ويمكننا أن نعتبر جلال الدين الرومي وجبران خليل جبران نموذجاً في ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا وتعد هذه هي الزيارة الثانية للرملي إلى الجبيل، حيث سبق له وأن زارها واستضافته من قبل نادي بروج إلى لقاء مفتوح بتاريخ 15 مايو 2025م.

https://x.com/boruoj/status/1920401193341202762/photo/1 

الأربعاء، 20 مايو 2026

محسن الرملي في جدة / نادي مسودة

 محسن الرملي في جدة عن:

الرواية العربية في الفضاء الإسباني 

من: نادي مسودة

بدعوة من (الشريك الأدبي)، ألقى الكاتب الدكتور محسن الرملي في مدينة جدة السعودية محاضرة بعنوان (الرواية العربية في الفضاء الإسباني) بتاريخ 9/5/2026م وبتنظيم من نادي (مسودة) الذي دعى أعضائه والعديد من مثقفي المدينة والمهتمين، وقد قام بالتقديم وإدارة اللقاء الدكتور علي المالكي. حيث امتد اللقاء إلى أكثر من ساعتين بعد أن وجّه الكثير من الحضور أسئلة إلى الضيف الرملي، تتعلق بموضوع المحاضرة وبتجربته الشخصية.

تحدث الرملي عن وجود وتأثير للقصص والسرد العربي منذ الأعمال الإسبانية الكلاسيكية المؤسسة، كملحمة السيد في مطلع القرن الثالث عشر، وقصص (سندبار) في عهد الفونسو العاشر ورواية (لاثاريو دي تورمس)، والمسرحية الرواية (لاثليستينا) وصولاً إلى رواية (دون كيخوته) التي أسست للرواية الحديثة في مطلع القرن السابع عشر.

ثم انتقل إلى العصر الحديث، فاستفاض بالحديث عن الروايات العربية المترجمة إلى الإسبانية، واعتبرها قليلة جداً مقارنة بما ترجمه العرب من روايات هيسبانية، واستعرض أسباب ذلك، ومنها ما يتعلق بميدان النشر الإسباني أكثر مما يتعلق بقصور في جودة الروايات العربية الحديثة، كما أشار إلى روايتين لنجيب محفوظ وظروف وأسباب تحويلهما إلى أفلام سينمائية في المكسيك وهما (بداية ونهاية) 1993 و(زقاق المدق) 1995م.

وبعد أن أجاب الرملي على أسئلة الحضور وتوقيع بعض رواياته، تم شكره وتكريمه بدرع النادي والشريك.

فيديو لقطات من لقاء الرملي في جدة

هذا وتعد هذه هي الزيارة الثانية للرملي إلى جدة، حيث سبق له وأن زارها للمشاركة في فعاليات معرض الكتاب عام 2022م.

https://alramliarabic.blogspot.com/2022/12/blog-post.html

محسن الرملي في الخرج/ أحمد السماري

 من ضفاف دجلة إلى مدريد…

محسن الرملي يروي سيرة الغربة والكتابة 

أحمد السماري

احتضن مقهى «مزيج السعادة» بمدينة السيح في محافظة الخرج، تحت مظلة «الشريك الأدبي»، أمسية ثقافية مفتوحة مع الأديب والروائي العراقي الدكتور محسن الرملي، بعنوان: «الكتابة بهويتين ولغتين… تجربة العيش بين ثقافتين»، وسط حضور لافت من مثقفي الخرج والمهتمين بالشأن الأدبي والفكري.

وجاءت الأمسية في أجواء ثقافية اتسمت بالحميمية والتفاعل، في مدينة الخرج التي تمتلك إرثًا تاريخيًا وجغرافيًا يمتد بين الآثار القديمة والمدافن العتيقة وعيون المياه السائحة، ما أضفى على اللقاء بعدًا إنسانيًا وثقافيًا خاصًا.

وتناول الدكتور محسن الرملي خلال حديثه تجربته الطويلة في الغربة، منذ خروجه من العراق وصولًا إلى إسبانيا، حيث يقيم في مدينة مدريد ذات الامتداد الأندلسي. واستعاد ملامح طفولته في قرية شمال العراق، وعلاقته المبكرة بالمسرح، حين كان يكتب النصوص المسرحية ويقدمها مع أصدقائه في القرى المجاورة، متحديًا القيود الاجتماعية المحافظة التي كانت تنظر إلى الفن بوصفه أمرًا خارج المألوف.

وأشار الرملي إلى أن الظروف الاجتماعية دفعته إلى دراسة اللغة الإسبانية بدلًا من المسرح، قبل أن تفرض عليه سنوات الحرب العراقية تجارب إنسانية قاسية أوصلته إلى حافة الانهيار النفسي. كما تحدث عن رحلة الهجرة الشاقة إلى الأردن ثم إلى إسبانيا، موضحًا أن الأدب والثقافة كانا طوق النجاة الحقيقي في مسيرته، إذ أسهمت مجموعته القصصية الأولى في مساعدته على استكمال طريقه نحو حلم الدراسة والاستقرار.

كما تطرق إلى تجربته الأكاديمية، وحصوله على درجة الدكتوراه من خلال دراسة تناولت أثر شخصية «دون كيخوتي» في الأدب، مع الإشارة إلى تأثير القرآن الكريم في تكوين هذه الشخصية التي تعد من أبرز الرموز الأدبية في الثقافة الإسبانية.

وتحدث الرملي عن الكتابة بلغتين، مؤكدًا أن الأدب في جوهره ثقافة ورؤية إنسانية، وأن اللغة ليست سوى أداة للتعبير ونقل التجربة إلى القارئ. وامتد الحوار إلى قضايا الترجمة وصناعة النشر، حيث أشار إلى الفارق الكبير بين المؤسسات الثقافية الأوروبية وبعض دور النشر العربية التي ما زالت تعاني من العشوائية والاستعجال.

وشهدت الأمسية تفاعلًا واسعًا من الحضور الذين شاركوا بالمداخلات والأسئلة، فيما تجاوز اللقاء الزمن المحدد ليستمر قرابة ثلاث ساعات من الحوار المفتوح.

وفي ختام الأمسية، كرّم الأستاذ عبدالله الحربي الدكتور محسن الرملي، قبل أن تختتم الفعالية بالتقاط الصور التذكارية ودعوة عشاء في برج الخرج، بتنظيم وإشراف بيان الجرجير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نشر في (ملحق صدى الثقافي)، لصحيفة (صدى الجنوب) السعودية، بتاريخ 14/5/2026م

*أحمد السماري: كاتب وروائي سعودي، من أعماله: ابنة ليليت، قنطرة، الصريم، فيلق الإبل.

فيديو الإعلان عن اللقاء
فيديو لقطات من اللقاء