الأربعاء، 22 أغسطس 2018

رواية جديدة ومختلفة للعراقي محسن الرملي

صدور رواية جديدة ومختلفة للعراقي محسن الرملي
*أبناء وأحذية" تعيد طرح التساؤلات حول مواضيع إنسانية كبرى
*رواية محسن الرملي تحفل بالتنوُّع الثَّريِّ في الشخصيات والأحداث والأماكن والمواقف والأفكار والعواطف.
*إلى الذين بَعثرَت الأقدارُ أحلامَهم؛ فرمَّمُوها بأُخرى
*أسلوب الرملي ينحو للتَّشَبُّه بتولستوي، في تركيزه على التفاعل بين الشخصيات خلال تدفُّق نهر الزمن

بغداد/ عن دار المدى في بغداد وبيروت، صدرت رواية جديدة للكاتب العراقي محسن الرملي، بعنوان (أبناء وأحذية) وفي هذه الرواية يخرج الرملي عن مواضيع الحروب والدكتاتورية التي سبق له وأن تناولها بنجاح في رواياته السابقة، كما يوسع من مساحة المكان الذي تدور فيه الأحداث فينقلها بين العراق وإسبانيا وكولومبيا، مفتتحًا إياها بهذه العبارة اللافتة:"انتقامًا من موت طِفلتي في العراق، أنجبتُ سبعة وعشرين طفلًا في إسبانيا وكولومبيا"، ويهديها "... إلى الذين بَعثرَت الأقدارُ أحلامَهم؛ فرمَّمُوها بأُخرى".
حيث تحفل هذه الرواية بالتنوُّع الثَّريِّ في الشخصيات والأحداث والأماكن والمواقف والأفكار والعواطف، مُشيرةً إلى تشابُه ما هو إنسانيٌّ في العمق، على الرغم من الاختلاف في الثقافات. وتعيد طرح التساؤلات حول مواضيع إنسانية كبرى، والمفاهيم التي طالما أعادت الآدابُ الخالدة طَرْحَها في مختلف العصور: الخير والشر، الحب، الحلم، الحرية، القَدَر، الموت، الأخلاق، والعلاقات العائلية وأثرها في رسم مصائر الأشخاص. كل ذلك بأسلوب الرملي الذي وصفته صحيفة (الغارديان) العالمية بأنه "ينحو -أحيانًا- للتَّشَبُّه بتولستوي، في تركيزه على التفاعل بين الشخصيات خلال تدفُّق نهر الزمن (الذي يمرُّ من بينهم ومن حولهم)، وفي إحساسه بالحياة الفردية وعلاقتها بالمجتمع... محسن الرملي من نجوم الأدب العربي المعاصر".
سبق وأن حَظِيَتْ أعمالُه باهتمام القُرَّاء والنُّقَّاد، شرقًا وغربًا، وتُرْجِمَتْ إلى عدَّة لغات، كرواياته: (الفَتيت المبعثَر) التي فازت ترجمتها الإنكليزية بجائزة أركنساس 2002، و(تَمْرُ الأصابع) و(حدائق الرئيس) اللتين تَرشَّحتا ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية 2010 و2013، ونالت الترجمة الإنكليزية لـ (حدائق الرئيس) جائزة القلم الدولي 2016. ورواية (ذئبة الحُبِّ والكُتب) التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2015.
------------------
*نشرت في (ميدل إيستأونلاين) بتاريخ 20/8/2018
https://www.middle-east-online.com/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89

*ونشرت في (رأي اليوم) بتاريخ 19/8/2018
-----------------------------

محسن الرملي يكتب لابنته


محسن الرملي يكتب لإبنته: "السكوت من ذهب"
علي عبد الأمير
كتب الروائي والكاتب العراقي محسن الرملي، المقيم في أسبانيا رسالة إلى ابنته، يخبرها فيها عن قيمة الاندماج الاجتماعي والقراءة، وكذلك خطر الإسهاب في الكلام، بمقابل عبقرية الصمت.
يبدأ صاحب "الفتيت المبعثر" رسالته التي نشرها في صحيفة "ألباييس" الإسبانية الشهيرة بالقول: "عزيزتي سارة: يقلقني صمتك وفي الوقت نفسه يطمئنني. أعرف أنك في بداية مراهقتك، حيث يشعر المراهق بالخجل دون معرفة السبب بالضبط، إلى جانب نوع من الشعور بأنه هو والعالم وحدهما موجودان في هذا الكون، يتنافسان، وكل منهما يحاول صياغة الآخر على هواه.". 
الرملي لأبنته: كوني فخورة بأصولك العراقية والإسبانية

ويضيف صاحب رواية "حدائق الرئيس" موجّهاً حديثة إلى إبنته "يقلقني صمتك لأنني أريد سماعك، أجدادنا الحكماء قالوا: "تحدّث لكي أراك" وأنا أريد رؤيتك في كل لحظة وأن ترينني أنت أيضاً عبر الاستماع إليّ، أريد أن أقول لك مثلاً، عليكِ أن تكوني فخورة بكونكِ مزيجًا من الدماء والثقافات واللغات والجنسيات: إسبانية، عراقية وألمانية، وقد سرني أن أرى أغلب أصدقائك وزملائك في المدرسة هم مزيج من أصول مختلفة. كما أريد منك أيضًا أن تعلمي أخيكِ الصغير مراد (مومو MuMu) كيف يكون فخورًا بمزيجه الاسباني المصري العراقي"
ويتساءل الكاتب العراقي الحاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب " لم أكن أعرف هذا الثراء وحسن الحظ في مسألة المزيج وتعدد الأصول إلى أن جئت إلى إسبانيا منذ أكثر من عشرين عامًا، لأنهم كانوا يعلموننا في السابق أن نكون متعصبين لأمة واحدة، وطن واحد، لغة واحدة، دين واحد وكل شيء هناك واحد موحّد، زيّ موحد، ويتم اختصاره برمز ديكتاتوري واحد خانق". 
عن "لوركا العراقي"
وينقل الكاتب الرملي، حديثه لابنته نحو المسار الإنساني العميق الذي مثّله شقيقه الكاتب الذي أعدمه نظام الدكتاتور؛ "كان عمك حسن مطلك، أحد أشقائي الأكبر مني سناً، والذي كان يحب القراءة والكتابة والرسم، مدركاً تماماً لأهمية الانفتاح، وكان أول من نصحني بالانفتاح على الثقافات الأخرى، ولقراءة "دون كيشوت"، على سبيل المثال، قائلًا لي ما قاله دون كيشوت لسانشو: إن الحرية، يا محسن، هي من أثمن ما منحته السماوات للإنسان. لا تعادلها كنوز الأرض، ولا تلك الدفينة في البحار، فمن أجل الحرية والكرامة يمكن ويجب على الإنسان أن يجازف بحياته".. حتى إنه غامر بحياته، وواجه الديكتاتور الطاغية، وأُعدِم في الساعة السابعة مساء يوم 18 تموز/يوليو 1990، وكان كاتب حداثوي ورسام وشاعر، والمثقفون العراقيون يعتبرونه لوركا العراق".
ويواصل صاحب "تمر الأصابع" رسالته لابنته بالقول "أريد أن أتحدث معك كثيراً عنه، عن والدي الذي علّم نفسه بنفسه القراءة والكتابة، عن أمي التي حلمت برؤيتك قبل أن تموت. عن تجربتي القسرية في الحرب كعسكري في كتيبة دبابات. وعن كم من القراءة والصبر والتسامح والأحلام نفتعني. أريد منك التوقف عن النظر إلى شاشة الهاتف وإلقاء نظرة حولك، وأن تقرأي المزيد من الكتب، فأنا قرأت حتى داخل الملجأ، تحت القصف. لقد أنقذت القراءة حياتي، وأعطتني الثقة في أحلامي وفي نفسي، أعطتني الطعام أيضاً، لأن الثقافة تعطي الطعام، في حين أن الطعام لا يعطي ثقافة".
ويخلص الرملي إلى القول "ومن جهة أخرى يطمئنني صمتك، فكما قال لنا الحكماء القدماء "إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب" ، وعلمتني الحياة أن الكثير من مشكلات الناس ناتجة عن الكلام الكثير، فالصمت هو واحد من أفضل الحيل أو وسائل الخلاص في المواقف الخطيرة.
كثير مما أريد أن أخبرك به، تجدينه في كتبي وفي الكتب الأخرى. في كل واحد منها، هناك شيء أردت أن أخبرك به. لذا، من فضلك، إذا كنت لا تريدين التحدث معي كثيراً، فلا تتوقفي عن القراءة على الأقل. أنت تعرفين كم أحبك ، ولكن ما لا تعرفيه، هو أنك أفضل بكثير من الابنة التي حلمت بها طوال حياتي".
------------------------------------
*النص الأصلي للرسالة بالاسبانية:


*نشرت في موقع الشاعر والإعلامي (علي عبدالأمير) بتاريخ 15/7/2018

فرادة الأدب العراقي / مجد أبو عامر

فرادة الأدب العراقي
مجد أبو عامر
هناك فرادة للأدب العراقي الحديث، تجعل منه جنسًا أدبيًا مستقلًا بذاته، فلكي نقول عن عملٍ أدبيٍ ما -مهما كانت جنسية كاتبه- بأنه مدهش بما فيه الكفاية، يكفينا قول: يا إلهي، إنها رواية عراقية يا رجل!  وهذا الأدب، تتعرفه من سماته الرئيسية: السوداوية المفرطة، السُخرية من القدر، عُمق التراجيديا، بساطة القول، بلاغة حَبكِ المشاهد، السرد المباغت، والدهشة الصافعة.
قرأت ما لا بأس به من الأدب العراقي الحديث، في حقول الرواية والشعر والقصة، وحتّى في موضوعات وحقائق مشابهة -مثل: الحرب الإيرانية-العراقية، السيارات المفخخة، المقابر الجماعية، الجثث المتناثرة، الجماعات الإرهابية، الغزو الأمريكي، دكتاتورية النظام- وكُنت أفاجأ من طرائق التناول المختلفة، التي اختار الخوض في سيورها كل كاتب منهم.
آخر ما قرأته في هذا الأدب، رائعة محسن الرملي "حدائق الرئيس"، وهي رواية كاملة بدهشتها وقصتها، وسردها البهي، والصفعات المتوالية في كل مشهد/فصل، للدرجة التي تجعلك تسبُّ مؤلفها بين صفحةٍ وأخرى: اللعنة!
بدأت الرواية بهذه العبارة الهادئة والصاخبة في آن: “في بلدٍ لا موز فيه، استيقظت القرية على تسعة صناديق موز، في كل واحدٍ منها رأس مقطوع لأحد أبنائها، ومع كل رأس بطاقته الشخصية التي تدل عليه.”
يروي محسن الرملي في روايته هذه تاريخ العراق في العقود الأخيرة، من خلال سيرة أبناء شق الأرض -عبدالله كافكا، طارق المندهش، وإبراهيم قسمة- ومن خلال قصّة كلٍ منهم، يلتقط حيوات البسطاء العاديين، وما أحدثته فيهم الحروب وفوضى الاحتلال. ويرمز بإبراهيم للدم العراقي، ليؤكد أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، إنما لهم قصصهم وأحلامهم، التي تجعل من كل واحدٍ فيهم، عالم قائم بذاته.
هي رواية بسردها الآسر، تحكي عن عالم يناضل من أجل البقاء، عن لوعة الفراق، الحب بعاطفته الخفية/القوية، عن تفكك الأسرة، عن المشاعر الإنسانية بكاملها؛ الوفاء، الخوف، الحنين، الانتماء، الأمل واليأس..
وما زال العراق يثبت يومًا تلو الآخر، عن فرادته وجودة أدبه، ليتصدر أهم القوائم الأدبية في العالم، لتصبح مقولة “كلما مات عراقي، خسر العالم شاعرًا” حقيقةً لا مراء فيها. ولكي تقولوا نفس القول، اقرأوا حسن بلاسم، سنان أنطون، محسن الرملي، أحمد سعداوي، ضياء جبيلي، مثيم راضي، كاظم خنجر.
-------------------------------
*مجد أبو عامر، شاعر وكاتب فلسطيني، من أعماله (مقبرة لم تكتمل)، نشر هذا المقال في صفحته الشخصية على الفيسبوك بتاريخ 2/4/2018
ثم تم سرقة المقال ونشره باسم (مهندسة ايمان أحمد) ! في (وكالة أنباء حريتي) بتاريخ 5/4/2018

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

عن محسن الرملي / عدنان الفضلي


عن محسن الرملي 

عدنان الفضلي
أتابع ومنذ فترة ليست بالقصيرة المنجز السردي الروائي للمبدع العراقي المغترب محسن الرملي، هذا الروائي الذي ومن وجهة نظري الشخصية يقدم سرداً مختلفاً عما يقدمه روائيون آخرون، فالرملي وعبر اشتغالاته المتعددة ينحت لنا ما يمكن تسميته بالسرد المتمركز بعمق الواقع المشوّش، حيث تجده وهو يسحبك لعوالم جديدة حتى وان كنت ضمنها، الا انك لن تجد نفسك بداخلها ما لم تسدد قراءتك باتجاه الإزاحات التي يشتغل عليها السارد، ولعل ذلك كان متجلياً في روايته (حدائق الرئيس) وهي الرواية التي وثقت لستة عقود من الضيم العراقي، ونبشت في عمق المأساة التي عاشها المعذبون العراقيون بجحيم السلطات المتعاقبة، لكن توثيق الرملي لم يكن بالتوثيق الكلاسيكي المبني على (ريبورتاجات) بل كان توثيقاً سردياً ترك للمفردة الواصفة (الثيمة والدلالة) مهمة الإيصال، ففي هذه الرواية تحديداً يعرض لنا الرملي كل موجبات و دوافع الشر التي عصفت بالبلاد نتيجة الطغيان الحكومي وثقافة القمع التي يجيدها أغلب من حكموا العراق، حين لم تكن الاخلاق هي المرجعية الاساسية في الممارسات الحياتية.
في رواية أخرى نشرت تحت عنوان (تمر الأصابع) يعود محسن الرملي الى مشغلة المختص بتوثيق القهر العراقي، حيث يركز في ثيمة العمل على توثيق طفولته وشبابه، مسترسلاً ببث موجات من الوجع عبر الإشارة الى المعاناة غير الطبيعية التي تتناسل داخل الشخصية العراقية، فهو وعبر اشتغالاته يرسل موجات من الإدانة للدكتاتورية القامعة التي أوصلت العراق الى ما هو عليه اليوم، وهذه الرواية يمكن أن تكون مبتعدة في أجوائها عن ما تم طرحه في روايته السابقة التي تحدثت عنها في أعلاه، لكنها تقترب منها من حيث الإشارات لا الدلالات، وهو اشتغال يحسب للرملي حين يهرب عن التشابه عبر أدواته الروائية الخاصة، علماً ان هذه الرواية كانت ضمن قائمة الست عشرة رواية المرشحة لنيل جائزة البوكر العربية عام 2010.
سرد محسن الرملي، وان كان مصدر بثه الغربة، الا أنه مازال بنكهة عراقية خالصة تستمد من الواقع العراقي ثيماته ودلالاته ومدلولاته، لذلك وقريباً جداً، سنجده وقد خطف بوكراً عراقياً جديداً، فهو الكاتب القادر على إيصال سنوات المحن العراقية، التي ورغم وجعها تأتي مبهرة، فتمنح المتلقي لذة قراءة مختلفة، عبر تنوع الإشتغال، وروعة الوصف ورصّ المفردة السردية الخالية من الشعرية، فضلاً عن كون الرملي يعد متابعاً ومنتمياً في ذات الوقت للسقم العراقي المتناسل على يد الدكتاتورية الجديدة المتمثلة بأحزاب الدين المتعطشة للدم والخراب والسرقة، وعليه أثق جداً أن محسن الرملي هو رجل البوكر المقبل والذي سيكون عراقياً.
-----------------------------------
*نشر في صحيفة (الحقيقة) العدد 1293 بتاريخ 9/8/2018م
 

عدنان الفضلي

الاثنين، 6 أغسطس 2018

رواية حدائق الرئيس بالكردية / ڕۆمانە / باخچەکانی سەرۆک


صدرت في السليمانية ترجمة ثانية إلى اللغة الكردية لرواية حدائق الرئيس لــ محسن الرملي
أنجزها الاستاذ رنجدر جبار

باخچەکانی سەرۆک
لە کتێبخانەکان بڵاودەبێتەوە
نووسینی: محسن ئەلرەملی
وەرگێڕانی: ڕەنجدەر جەبار
پێداچوونەوە: هۆگر ئارام
دیزاینی بەرگ: ئیبراهیم ساڵەح
ئەم بەرهەمە لەلایەن ناوەندی چوارچرا چاپ و بڵاودەکرێتەوە.
بۆ دەستکەوتنی ئەم ڕۆمانە
سلێمانی کتێبخانەی ئەندێشە - کتێبخانەی چوارچرا
هەولێر کتێبخانەی فێربوون - خانەی ئاشتی
سەید سادق کتێبخانەی بێخود

من الصحافة الكردية
وتارێکی کاک ئارام سدیق دەربارەی ڕۆمانی باخچەکانی سەرۆک لە ڕۆژنامەی هەولێر.
https://en.calameo.com/read/0046354707da379544a06
https://www.khaktv.net/all-detail.aspx?jimare=15060&type=farhang

الأحد، 5 أغسطس 2018

منوعات.. عن: محسن الرملي


من منوعات صحفية.. عن: محسن الرملي

*موسوعة مشاهير الثقافة العراقي
سعد السعدون 

*مجلة دبليو ماكازين/سبق أدبي:" في قسم الأسماء الجديدة من الكُتاب الذين يثيرون الاهتمام، يبرز اسم الكاتب العراقي محسن الرملي الذي يتناول سنوات الحرب في العراق...."

*الرملي كاتب العصر وللأبد
ياسمين عبد، في صحيفة (عدسة الفن) العدد 33 سنة 2018 بغداد
*فرناندو أوسكاتيغي:"منذ خمسة أعوام وأنا أتابع الانتاج الأدبي الرائع لــ محسن الرملي، هنا في مدريد وأعتقد بأنه واحد من أهم الأصوات المتصلة بالغرب من ذلك البلد الذي يؤلمنا جميعا، ألا وهو العراق.. سأبحث في (دار الكتاب) عن روايته (وداعاً أبناء العمومة/الفتيت المبعثر


*مجلة العربي، عدد مايو 2018
قالوا:
محسن الرملي:"الاغتراب هو حالة أو ميزة مرافقة لكل مبدع، حتى وهو في بلده وفي أحضان أسرته، ذلك أنه يختلف في رؤيته وفهمه لذاته وللعالم، عمن يحيطون به، وما اغترابه الفيزيائي اللاحق ومغادرته لموطنه الأول، طوعًا أو كرهًا، إلا لكونه غير راض عن الحال ومعارِض له. وفي ما يتعلق بهم الوطن، هو جرح دائم، لأنه لم يستطع أن يكون هو ذاته وكما يريد وينمو ويبني ويحقق أحلامه في مكانه الأول....". 

*نص قصصي (دار العدالة المائلة) لــ محسن الرملي
في مجلة (تموز) الثقافية الصادرة في السويد 2018
والنص موجود أيضاً في كتاب (تحفة السهران) الصادر عن دار المدى 

*إيمان اليوسف، في صحيفة (الرؤية) : قصص محسن الرملي وميخائيل نعيمة.. من الأدب الدافيء

*الفنان صلاح حسن قرأ: تمر الأصابع
في صحيفة (المدى) العدد 3586 

*الفنانة غزوة الخالدي قرأت: تمر الأصابع
في صحيفة (المدى) العدد 3628

*الفنان عماد بدن قرأ: ذئبة الحب والكتب
في صحيفة (المدى) العدد 3608
 
*مقطع من مقال لـمحسن الرملي في صحيفة (الباييس) الاسبانية