السبت، 5 فبراير، 2011

إلى محسن الرملي.. بين أندلسين / هدية من: نضال العياش

قصيدة
إنه الغناء الأعزل بين أندلسين ..


نضال العياش

إسديرة القمحية ُ الجبين..
النهرية ُ الخصر..
الضوئية ُ الشهداء ..
وقرطبة طفولة ُ الحلم العربي المهجــــَّر…
هو الحرف الأخير الذي سقط من أضلاع شاهين لحظة الصعود المقدس ..
والعشبة الأولى التي نبتت على قبره معلنة ً إنتصار المعنى على الصفيح ..
إنه محسن الرملي ....................

وإلى شاهين بواسطة محسن الرملي …
خاتـِم العاشقين يحاكم خاتـِم الأوطان
........................................

على تخوم الأرق المديد ......
شاعرٌ يجيد ُ تحنيط َالمطر عند لحظته ...
للبياض شبق ٌ يتسع لمجون الغزو المريض ..
وللقصيدة نصيب ٌ مما ترك العشاق على مدارج الريح ..
ياموطنا ًبدمي ..
منذا الذي طبعك ؟
في جرحنا مدنا ً
منذا الذي رفعك ؟
ربيتــَه حلما ً ..
لكنه خدعك ....
ونصرتــَه والريح ُتطرده ..
لكنه صرعك ..
بايعتــَه مطرا ً ...
لكنه خَـلعك ......
وأتيته ضمـِئا ً..
والماء يسكنه ..
لكنه منعك …..
ورسمتــَه شجرا ً..
فإلتف وإقتطعك ...
قمرا ً أكاتبه ..
حبلت به لغتي..
فعجزت ُ أن أضـَعك ...
وجهت وجهي للندى في راحتيك ..
فوهبتني هلعك …
أسلبت َ ذاكرتي ؟
كيما أضيع معك
وكسرت مئذنتي ..
حتى تقيم َبجثتي ورعك ..
كم قاربوك هوى..
قل لي ...
فمن وسعك ؟
درويش أغنية ٍ ..
غصت بها سحبي ..
ناديته ...
مددا ً ...
مددا ً.....
فما سمعك ..
إنطفأ الشاعرُالمكلــَّف بتصويب وجهة ِ الرصاص الى حيث ينام القلب..
ولم تكتمل القصيدة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ألقيت ضمن الاحتفائية بمحسن الرملي في قصر الثقافة في (صلاح الدين/تكريت) العراق، بتاريخ 12/1/2011م.
**نضال العياش: شاعر عراقي. aleash75@yahoo.com